انطلقت صباح أمس فعاليات الدورة السابعة لبرنامج التربية الأمنية، التي تنفذها القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع مؤسسة التعليم المدرسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، لطلاب وطالبات المدارس.
وثمن اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، رئيس اللجنة التنفيذية لبرنامج التربية الأمنية، بجهود القائمين على برنامج التربية الأمنية، وبالتطور المستمر للبرنامج، خاصاً بالذكر إشراك منتسبي مراكز تعليم الكبار في فعالياته التي كانت مقتصرةً على طلاب وطالبات المدارس الحكومية في دبي وبعض المدارس الخاصة، والبادرة التي تُعد الأولى من نوعها وهي إشراك فئة المعاقين التي تستحق منا كل الدعم وتعتبر جزءاً فعالا في المجتمع.
بالإضافة إلى إشراك الأمهات من خلال تدريبهن على مهارات العرض والتقديم وكيفية التعامل مع الطلاب، وأساليب التوعية والإرشاد، وكيفية توصيل مختلف مواد البرنامج الخاصة بطلبة الحلقة الأولى، ليشاركن تحت شعار (أمي معلمتي الأولى) كمحاضرات في البرنامج.
وأشاد اللواء المزينة بجهود الإدارات العامة ومراكز شرطة دبي، وجهود هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي على دعمهم ومساندتهم وتسخيرهم لجميع الجهود والطاقات البشرية والفنية من اجل إنجاح البرنامج وتطويره، لافتاً إلى أن هناك فئات جديدة انضمت للبرنامج، كوزارة التربية والتعليم، وإدارة الإرشاد الطلابي، وأمن المواصلات في الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، ومركز دعم اتخاذ القرار، وهيئة الطرق والمواصلات بدبي، وهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية، وجمعية أولياء أمور المعاقين، وبرنامج فتاة فاعلة التابع لمركز حور بجمعية النهضة النسائية ومدينة دبي للانترنت.
وقال رئيس اللجنة التنفيذية لبرنامج التربية الأمنية: إذا كان التعليم هو مسؤولية المؤسسات التعليمية بشكل أساسي، فإن التربية هي مسؤولية المجتمع بمكوناته كافة ومختلف أطيافه، فالتربية متعددة الأبعاد ومتشعبة الجوانب ومتباينة المصادر ومتكاملة الحلقات، لذا حرصت القيادة العامة لشرطة دبي، على القيام بدورها على أكمل وجه، وسخرت إمكاناتها لتعزيز وتوحيد الجهود في تربية النشء وتحصينه ضد الأخطار المحدقة به والمشكلات التي تعترضه.
مؤكداً سعادته أن النشء في أي مجتمع يمثل القوة الواعدة والأمل المتجدد والمستقبل المشرق الذي يسعى إليه المجتمع، من أجل رفعته وعزته ورفاهيته، فهؤلاء النشء هم الفئة التي يؤهلها المجتمع كي تمسك بزمام المستقبل، وتقود المجتمع نحو الأفضل وتصل بالأمة إلى آفاق جديدة، ومجالات عديدة تتحقق بجهودهم، ولذلك حرصت الأمم على الاهتمام بتربية أطفالها وحماية شبابها وتسليحهم بالأخلاق والعلوم، ليصبحوا عوناً وسنداً لها لا ضرراً وعبئاً عليها.
من جانبه قال المقدم خبير إبراهيم محمد دبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، المنسق العام لبرنامج التربية الأمنية، إن البرنامج في تطور مستمر، فبالإضافة إلى مشاركة جهات حكومية وخاصة متعددة، وإشراك مراكز تعليم الكبار والمعاقين والأمهات، يضيف البرنامج في دورته السابعة مواضيع جديدة، كالتسرب الدراسي وصناعة المستقبل وثقافة المترو ومدرستي الحبيبة وسلامتي والمعاق صديقي، كما ويترجم جميع المواد إلى اللغة الانجليزية، ويعزز التعاون مع المدارس الخاصة والروضة، لتوعية الطلاب باستخدام شخصيات البرنامج الكرتونية وكافة الأساليب التعليمية.
وأوضح أن هذا العام سيشمل البرنامج 94 مدرسة، منها 81 مدرسة حكومية، 37 للذكور و44 للإناث و10 مدارس خاصة ومدرستان لتعليم الكبار، واحدة للذكور وأخرى للإناث ومركز دبي لتأهيل المعاقين على مستوى إمارة دبي، وعدد الطلاب والطالبات المنتسبين للبرنامج 39864 طالبا وطالبة منهم 24865 في المدارس الحكومية و14868 في المدارس الخاصة و131 معاقا.
وأكد المقدم خبير إبراهيم محمد دبل أن النشء أمانة في أعناقنا ويجب بذل المزيد من الجهد وبكل السبل من أجل إيجاد الوسيلة المناسبة لإيصال رسائل التوعية إليهم، وهذا لن يتحقق إلا بتضافر كل الجهود الممكنة التي تستطيع أن تذلل العقبات كافة، واستخدام عدة وسائل متنوعة كالاتصال البشري، واستخدام شاشات اللمس، وعرض الرسومات الفنية الهادفة.
دبي ـ «البيان»
