نظم مركز التنمية الاجتماعية بكلباء أحد المراكز التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية مرسما حرا في يوم مفتوح في حديقة السدرة بكلباء صباح أمس بمشاركة طالبات مدرسة الساحل بكلباء للتعبير بالرسم عن الأمراض المزمنة وأثرها في الافراد وإظهار مواهبهم في ذلك، صاحب المرسم معرض للأسر المنتجة وعرض للأعمال التراثية اليدوية كالسفافة والتلي والفنون الحرفية الاخرى وسيكون هناك تكريم للطالبات المتميزات في الرسم.

وصرحت فاطمة القلاف مديرة المركز بهذه المناسبة أن صحتنا في أفكارنا ومشاعرنا فإن فكرنا بتفاؤل وايجابية انعكس ذلك على الجسم بصورة ايجابية وان تشاءمنا او غضبنا او حزنا انعكس ذلك على صحتنا فهي حقيقة معروفة ولكن لا أحد يطبقها او القليل جدا فقط يعمل بها.

فالغذاء الجيد لا يكفي وحده لبلوغ الصحة الجيدة والاحتفاظ بالشباب لأطول فترة ممكنة ولكن لا بد من النظرة الايجابية للنفس والتفاؤل الدائمين وتوقع حدوث الأفضل من أمور الحياة فهي أحد المفاتيح المهمة للتمتع بالصحة والشباب.

وأضافت أنه من منطلق الحفاظ على الصحة ومطالبة المسلم بالحفاظ على صحته وصحة مجتمعه ومطالبته بوقاية نفسه من الأمراض وتوفير الصحة الايجابية بمفهومها، قمنا بتنظيم هذه الفعالية التي نتمنى أن تساهم بنشر التوعية الصحية للمجتمع.

وينظم المركز منذ بداية هذا العام 2010 مبادرة بعنوان «ساعة من وقتك» وهي مبادرة توعوية صحية تقدمها إدارة المركز بالتعاون مع إدارة التنمية الأسرية بالوزارة، كأداة تسهم في تقديم الإرشادات والخبرات والورش التوجيهية، لتعديل سلوك التغذية والنمط المعيشي في حياتنا كأفراد في مجتمع الدولة.

ومن أجل نشر الوعي الصحي للرجل والمرأة على السواء عن أمراض العصر، والتقليل من انتشار الأمراض من خلال التوعية الدائمة وذلك بتنظيم وتطبيق سلسلة من البرامج وورش العمل الموجهة نحو الرجال والنساء عن أمراض العصر الخطيرة مثل (السكري وضغط الدم والقلب والسرطان والسمنة).

كما تساهم المبادرة في تمكين الأسرة لدعم دورها في تنمية القيم والسلوكيات الايجابية وتعزيز الاداء الحسن لديها، وإعداد أفراد يعرفون قيمة الصحة وقادرين على العطاء في المجتمع وتهيئة الأفراد من الجنسين الذكور والإناث للتعايش مع الأمراض المزمنة وتعزيز السلوكيات الغذائية الجيدة وتعديل السيئة منها عن طريق التوجيه والإرشاد الصحي بالاضافة الى تقديم أفضل الحلول للوقاية من الأمراض.

كلباء ـ «البيان»