استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح امس بمكتب سمو الحاكم وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة وسمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة زين العابدين رشيد وزير الدولة للشؤون الخارجية بجمهورية سنغافورة الذي يزور البلاد حاليا.
وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين والجهود التي يبذلها البلدان الصديقان للارتقاء بها وترسيخ آفاق التعاون بينهما على جميع الأصعدة وخاصة في المجالات العلمية والتعليمية والثقافية والاقتصادية.
ومن جانبه أكد الوزير السنغافوري عمق ومتانة العلاقة بين البلدين والتي وصفها بأنها تنمو باطراد وأعرب عن سعادته بلقاء صاحب السمو حاكم الشارقة وقال انه وجه لسموه الدعوة لزيارة سنغافورة للتعرف الى معالمها الحضارية والثقافية ومنها متحف الحضارات الآسيوية ورؤية حدائق سنغافورة النباتية.
حضر اللقاء الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ سالم بن عبد الرحمن بن سالم القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم والشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني مدير مكتب رئيس الجامعة الأميركية وعبدالرحمن بن علي الجروان المستشار في الديوان الأميري وديليب نايير القنصل العام لجمهورية سنغافورة لدى الدولة في دبي.
من جهة ثانية استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة قبل ظهر امس بمكتب سمو الحاكم علي أصغر شفيعي قنصل عام الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي حضر للسلام على سموه بمناسبة تسلمه مهام منصبه الجديد لدى الدولة في دبي. وقد رحب صاحب السمو حاكم الشارقة بالقنصل الإيراني متمنيا له التوفيق في مهام عمله الجديد.
الوزير السنغافوري يزور مركز جمعة الماجد
قام وزير الدولة للشؤون الخارجية لسنغافورة زين العابدين رشيد، برفقة القنصل السنغافوري العام بدبي دليب مابير والوفد المرافق بزيارة لمركز جمعة الماجد أمس، وكان في استقبال الوزير الضيف أعضاء مجلس إدارة المركز ومدير مكتب جمعة الماجد رائد جرجور الذي نقل للوزير الضيف تحيات جمعة الماجد كونه خارج البلاد، وشرح للوزير الضيف نبذة عن مشاريع جمعة الماجد في دعم التعليم متمثلة بالمدارس الأهلية الخيرية وبكلية الدراسات العربية والإسلامية واهتمامه بالثقافة والكتاب متمثلا بمركز جمعة الماجد.
وأبدى الوزير الضيف اهتمامه بالخدمات التي يقدمها المركز للباحثين، وإعجابه بمستوى الخدمة المقدمة، وبعد اطلاعه على مشاريع المركز الخارجية، وسؤاله عن الاتفاقيات الموقعة مع البلدان العربية وخصوصا اليمن وعُمان، كون سنغافورة تسعى لإعادة الربط بين جذور بعض مواطنيها الحضرمية والعربية من خلال الموروث الثقافي، أشار إلى دور التقنية الرقمية في حفظ التراث، مثمنا دور المركز في ذلك بعد زيارته للمعمل الرقمي في المركز.
وبعد جولة موسعة في أقسام المركز المتعددة، بدأها الضيف بقسم التراث الوطني، حيث وقف مطولا أمام الأرشيف البريطاني عن منطقة الخليج والبلاد العربية، ومعرض الإمارات في ذاكرة الزمن، مرورا بخزانة المخطوطات ومكتبات العلماء، وقاعة الباحثين متوقفا سائلا بعض الباحثين عن أعمالهم، وقد أشاد الوزير الضيف بجمعة الماجد وما يقدمه للإنسانية.
ومما قاله في سجل الزوار «الثقافة والتراث في الحقيقة هما خطا الحياة في الحاضر والمستقبل، أهنئكم على الصعيد الشخصي والمهني على ما قدمتم».ومن الجدير بالذكر أن علاقة العرب بسنغافورة قديمة، وتوليها سنغافورة مزيدا من الاهتمام، برز ذلك عندما قام وزير خارجية سنغافورة يرافقه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بافتتاح معرض «رحلة» الذي يحكي بالصور والمجسمات والمخطوطات تاريخ العرب في سنغافورة والذي أقيم في المكتبة المركزية السنغافورية حيث سمي المعرض باسم رحلة العرب لشرق آسيا الأقصى وهو مقام على مساحة قدرها سبعمائة متر مربع أي بطابق واحد من طوابق المكتبة المركزية ذات الخمسة عشر طابقا.
ويتصدر المعرض صورةٌ كبيرةٌ لمدينة حضرموت باعتبار الحضارمة أول من وصلوا لسنغافورة واستقروا فيها إلى جانب العديد من الوثائق والموروث الحضاري والتاريخي المشترك التي تحكي قصة انتشار الإسلام في سنغافورة وصور جوازات السفر التي كان المسلمون يستخدمونها عندما يذهبون للحج.
كما يتصدر المعرض أيضاً عرض لبعض المجلات والكتب التاريخية باللغة العربية وعرض لعدد من الآلات الموسيقية العربية التي تستخدم في سنغافورة والتي أدخلها العرب إلى جانب قسم آخر يبرز أهم القبائل العربية التي جاءت واستقرت بسنغافورة بالإضافة إلى تاريخ اكتشاف سنغافورة على يد ستامفورد في عام 1819 للميلاد والذي قام باجتذاب العرب إلى سنغافورة.
دبي ـ «البيان»

