ترأس سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية الاجتماع الأول للمجلس بعد توليه منصب الرئاسة وبحضور سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب الرئيس وأعضاء المجلس، ومدير عام المؤسسة امس بمقر المؤسسة بابوظبي . واعتمد المجلس الموازنة العامة للمؤسسة للعام 2010 ودراسة المدقق الخارجي لحسابات لجنة الاستثمار ومصروفات حسابات المؤسسة.

وناقش المجلس عدداً من المشروعات المقترحة، واعتمد منها حسب الأولويات عددا من المشروعات المطروحة خاصة داخل الدولة والتي تعنى بالجانب الإنساني، والصحي، والاجتماعي وعددا من المشروعات في العالم العربي في «البحرين ومصر، ولبنان، والمغرب، واليمن، وموريتانيا، وفلسطين» بالاضافة الى عدد من المشاريع الدولية في كل من باكستان، وأفغانستان، وأوزباكستان، روسيا.

ووجه سموه إلى وضع الخطط الاستراتيجية الرئيسية للمؤسسة، وإلى الاهتمام بالدراسات الأولية للمساهمة في تنمية المجتمع. وكان سموه قد افتتح الاجتماع بترحيبه بالأعضاء موجها إياهم بمواصلة العمل على نهج والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،رحمه الله، صاحب مكرمة المؤسسة لتحقيق الأهداف النبيلة في إطار خدمة الإنسانية داخل وخارج الدولة.

ورفع سموه أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على الرعاية الكريمة التي يخص بها المؤسسة من دعم ومساندة لجميع مشاريعها وبرامجها وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على المتابعة الكريمة والدؤوبة لشد أزر العمل الخيري والإنساني في الدولة.

واطلع سموه على شريط مصور لأهم مشاريع المؤسسة، وشدد على أهمية تحقيق البرامج الإنسانية التي حددها المجلس في تطبيق الخطة الاستراتيجية التي تتمحور حول المعاني السامية لنهج صاحب المكرمة وهي الإنسانية والوطنية، والمشاركة والانفتاح، والنقلة النوعية في تطلع هادف لتكون هذه المؤسسة في طليعة المؤسسات الرائدة عالمياً في الإطار الإنساني العام، كما بارك سموه الإجراءات التي تقوم بها المؤسسة من حيث دراسة المشروعات.

أبوظبي- ممدوح عبد الحميد