كثفت هيئة الهلال الأحمر في دولة الإمارات حملتها الإغاثية على الساحة الباكستانية لمساعدة أكبر عدد من المتضررين من الفيضانات التي دمرت منازل عشرات الآلاف من الباكستانيين وشردتهم عن ديارهم. وتلقى حملة الهلال الإغاثية كل تقدير من جانب النازحين ومن جانب القيادات الباكستانية المحلية التي تتعاون مع بعثة الهلال تعاونا تاما في ايصال المعونات الى العائلات المشردة بفعل الفيضانات.

وقامت بعثة الهلال الأحمر خلال اليومين الماضيين بتسيير قوافل إغاثية وطبية الى عدة قرى في إقليم خيبر، ووزعت آلاف الأطنان من المواد الغذائية الأساسية على الأسر المتضررة التي نزحت عن ديارها بعد أن تهدمت بفعل الفيضانات.

واستفادت من القافلة الإغاثية «367» أسرة تضم ألفا و«570» شخصا في قرية ويدني الواقعة شرقي مدينة شارسدا. أما القافلة الطبية فقد قدمت العلاج المجاني لأهالي المنطقة، حيث تمكن أطباء البعثة من علاج «350» مريضا في يوم واحد وتم تحويل ثلاثة منهم إلى المستشفى الإبراهيمي لعمل التحاليل الطبية وإجراء عمليات جراحية لبعضهم. وتتنوع الأمراض التي يعاني منها اللاجئون بين الالتهابات الجلدية والأمراض الصدرية والمعوية والإنفلونزا التي بدأت تنتشر بين اللاجئين في مناطق متفرقة مع حلول فصل الشتاء.

وقد استقبل اللاجئون قوافل الإغاثة الإماراتية بكل ترحاب، معبرين عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات وهيئة الهلال الأحمر، والتي تتواجد على الساحة الباكستانية منذ بدء كارثة الفيضانات وهي تقدم العون للمحتاجين والمرضى منهم.

(وام)