تفشى مرض الكوليرا خارج وادي في منطقة ريفية بوسط هاييتي، ما أثار مخاوف من أن يصل المرض إلى المخيمات المزرية المصنوعة من القماش والتي تضم مئات الآلاف من الناجين من الزلازل في العاصمة بورت أو برنس. و تأكدت أمس وفاة نحو 200 شخص جراء أسوأ كارثة صحية تضرب هاييتي منذ زلزال 12 من يناير، فيما قالت السلطات إن نحو ألفى شخص أصيبوا بالكوليرا.
وقال رئيس اتحاد أطباء هاييتي كلود سورينا «سيكون ذلك خطيرا جدا جدا، فبورت أو برنس تضم بالفعل أكثر من 4,2 مليون شخص، والطريقة التي يعيشون بها خطيرة بالفعل.. ينبغي تنفيذ كثير من المتطلبات».
وأكدت وزارة الصحة وفاة 194 شخصا بالكوليرا، مشيرة إلى أن إجمالي عدد حالات الإصابة بالمرض بلغ 2364 ، بحسب الناطقة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. ايموغين وول. إلى ذلك، أفادت «اليونيسف» أن نيجيريا تعاني من أسوأ اندلاع لمرض الكوليرا في السنوات الأخيرة، مع اكتشاف 40 ألف حالة وأكثر من 1500 حالة وفاة منذ بداية العام الجاري.
وذكرت ان عدد حالات الإصابة حتى الآن في عام 2010 يزيد بثلاث مرات عن العدد الإجمالي في العام الماضي وتشير التقديرات إلى أن الأطفال والنساء يمثلون 80% من إجمالي عدد المصابين بالكوليرا.
نيويورك ـ طارق فتحي والوكالات