أكد عبد الكريم محمد رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد في أم القيوين أن وزارة البيئة والمياه وفرت 60 محركاً جديداً للصيادين في أم القيوين، حيث قامت الجمعية بشحنها وتسليمها للصيادين في أماكن تواجدهم بعد اكتمال عملية التوريد وذلك وفق الشروط والمعايير التي أعدتها الوزارة والتي من أهمها أن يكون الصياد متفرغا لعملية الصيد وأن ينزل 60 % من صيده في السوق المحلي للإمارة .

لافتا إلى أن قيمة المحرك 115 حصانا تبلغ 27 ألف درهم وتباع للصياد بقيمة 10 آلاف و250 درهما ، والمحرك 75 حصانا سعره 18 ألف درهم ويباع للصياد ب 6 آلاف و550 درهما ، مبينا في الوقت ذاته أن صيادي أم القيوين يعدون من أوائل المستلمين للمحركات وللمرة الثالثة على التوالي .

وأوضح أن هناك شروطاً يجب أن تتوافر في الصياد حتى يمنح المحرك ومن أهمها التأكد من دخوله البحر شهريا وذلك من خلال الكشف المقدم من إدارة حرس السواحل، إضافة إلى التأكد من عدم تصديره كل الصيد إلى خارج الإمارة أي أن ينزل إلى السوق ما نسبته 60 % من الصيد ويتم التأكد من ذلك من خلال الدلال الذي يعمل بجمعية الصيادين ، وأن يكون صاحب أسرة كبيرة ، وألا يزيد راتبه على 15 ألف درهم وأن يكون متفرغا لعملية الصيد .

وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين أن وزارة البيئة قامت بدعم الصيادين ب 60 محركاً جديداً حتى يقوموا بعملية الصيد بصورة جيدة منها 25 محركا بقوة 115 حصانا و35 محركا بقوة 75 حصانا ، مبيناً أن هناك دعماً قوياً مادياً ومعنوياً من صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين لجمعية الصيادين وللصيادين أنفسهم خاصة الذين يعملون في الخور.

وذلك تشجيعاً لتوطين عملية الصيد بتوفير المعدات المناسبة ورفدهم بكافة احتياجاتهم من حلاق وشباك وكذلك دعمهم بقوارب جديدة لمواجهة الغلاء الذي طال كل شئ ، مثمنا في الوقت ذاته جهود وزارة البيئة والمياه متمثلة في معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه وعبيد المطروشي مدير عام الوزارة ومسؤولي إدارة الثروة السمكية بالوزارة في دعم الصيادين وتوفير مستلزماتهم من أدوات صيد وخلافه وفي مد الصيادين بالمكائن الجديدة وكذلك توفير كل ما يعينهم على عملية الصيد وتيسيرها لهم من أجل الحفاظ على استمرارية الصيادين المواطنين الذين يعملون في خور أم القيوين ويفوق عددهم الـ 300 صياد.

وأضاف أن سوق السمك في أم القيوين يشهد استقراراً في الأسعار بسبب الأشراف المباشر من جمعية الصيادين وعملية المراقبة اليومية للسوق من قبل بلدية أم القيوين حيث يقوم مفتشو الصحة بصورة دورية بمتابعة الأسعار وضبط الباعة الذين لا يلتزمون بالتسعيرة وتحرير المخالفات وتوجيه الإنذارات إليهم ، لافتا إلى أن هناك ملتقى سنويا لحرس السواحل مع الصيادين في أم القيوين سيعقد الاثنين المقبل لتكريم الصيادين الملتزمين ، كما سيتم خلاله الوقوف على المشاكل التي تعترض الصيادين عند دخولهم للبحر .

أم القيوين- عصام الدين عوض