أكد علي بن عبدالله الحمراني المدير العام لدائرة البلدية والتخطيط بعجمان أن الدولة اكتسبت سمعة خارجية طيبة بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات .

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد بلدية عجمان لاسبانيا والتي شارك فيها عبد الرحمن النعيمي مدير إدارة الشؤون القانونية بالدائرة وفيصل عبيد بوعفراء مدير إدارة علاقات المتعاملين وأحمد المهيري مدير إدارة الزراعة والحدائق العامة والتي اختتمت أمس لمدينة الميريا الإسبانية، مشيداً بالحفاوة التي تلقاها وفد الدائرة من كبار المسؤولين فيها والتي تدل على سمعة الإمارات الطيبة التي تسبقها خارج منطقة الخليج وعلى مدى الاحترام والتقدير الذي تحظى به الدولة وذلك لدورها الإستراتيجي الهام في التواصل الدائم مع دول العالم .

وتعزيز العلاقات العربية الأوروبية وتوثيق العلاقات بين الشرق والغرب ، لافتا إلى أنه خلال الزيارة التي قام بها الوفد تم الاطلاع على أهم المشاريع والخدمات وكذلك توقيع اتفاقية توأمة بين بلدية الميريا الإسبانية ودائرة البلدية بعجمان.

وأكد الحمراني بأن الزيارة سجلت نجاحاً على كافة الصعد وقد أطلع الوفد الرسمي للدائرة على كثير من المشاريع والمنجزات الهامة والمعالم الحضارية لمدينة الميريا مشيراً إلى أن الاتفاقية التي أعلنت فيها الدائرة التوأمة ما بين الميريا وعجمان ينبثق عنها الكثير من القرارات والمشاريع المشتركة في المستقبل .

وأشاد علي بن عبدالله الحمراني مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بأهمية الاتفاقية وبالنهضة العمرانية والتراث الحضاري للمدينة ، منوهاً بان تبادل الزيارات والتعرف على خبرات الآخرين في مجال العمل البلدي.

وأوضح بأن توقيع الإتفاقية يأتي في إطار القنوات الجديدة التي تسعى الدائرة لفتحها مع الجهات الخارجية المتخصصة بالعمل البلدي، وترتكز على تعزيز روابط الصداقة بين المدينتين، حيث تم خلال الزيارة الإعلان عن توأمة مدينة عجمان وبلدية الميريا في جنوب اسبانيا .

وفي إطار العمل العام المشترك حيث سيتم بموجب الاتفاقية إتاحة الفرصة لكل منهما إمكانية المشاركة على أعلى مستوى في أي منتديات واجتماعات دولية خاصة بأنشطة وفعاليات محلية يقوم بتنظيمها أي من الطرفين .وبين بأن تركيز الاتفاقية على إدراك الحاجة للتعاون الدائم بين المدن ، الذي يمنح كل طرف للآخر على أساس تكافؤ الفرص وإمكانية المشاركة في أي مبادرات أو برامج أو مشاريع على المستوى الدولي تهدف إلى حث وتعزيز الجهود المشتركة لتعزيز أواصر التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وقال إن توثيق التعاون الاقتصادي في الوثيقة التي أعلنت بها التوأمة يتيح الفرصة للطرفين العمل على تنسيق ونقل المعلومات عن المشاريع المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والخاصة بإنشاء الشركات ودعم التجارة والتوظيف وكذلك بتشجيع التعاون في المجال الاقتصادي من خلال تشجيع لقاءات رجال الأعمال والشركات في المدينتين ، لدعم التطوير وفرص العمل .

وكذلك التركيز على عدة مجالات من قبل المدينتين مثل السياحة باعتبارها عاملا رئيسيا في التنمية الاقتصادية و أداة هامة للتوعية المشتركة وتعميق العلاقات المتبادلة وإدارة التخطيط العمراني والحضري كعنصر رئيسي في السياسات المحلية من أجل دعم ممارسات الإدارة الحضرية المتكاملة والمتعددة الشرائح المستدامة وتكون الأفضلية والأولوية للتعاون وكل من المجالين.

عجمان - «البيان»