تمكنت مواصلات الإمارات من تحقيق نسبة توطين في وظيفة مشرفي الحافلات بلغت (50. 75%) وأن غالبية هذه النسبة من الإناث في حين أن باقي النسبة المستهدفة من التوطين هي من المشرفين الذكور، حيث بلغ عدد مشرفي الحافلات على مستوى الدولة لهذا العام ألفين و300 مشرف ومشرفة، كما بدأت مواصلات الإمارات تطبيق حقيبة تدريبية لتأهيل مشرفي الحافلات على العديد من المهارات التي تخدم طبيعة ومهام عملهم ومنحهم من خلالها شهادات تدريب معتمدة.
2300 مشرف
وأوضح جاسم الشاعر مدير خدمات المدارس في مواصلات الإمارات أنه بناء على العقد المبرم بينهم وبين وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم لتوفير خدمة النقل والسلامة من خلال مشرفي حافلات بمدارس الدولة على مستوى رياض الأطفال والحلقة الأولى، بلغ عدد المشرفين لتلك المدارس ألفين و300 مشرف، تمثل الاناث الغالبية العظمى منهم، وأن نسبة التوطين بوجه عام والتي تحرص عليها مواصلات الإمارات بلغت (50. 75%).
حيث ان النسبة المتبقية المأمول استكمالها في التوطين والتي تبلغ (50. 24%) هي من الذكور، معتبرا أن التوطين على مستوى الاحتياجات من النساء تحققت بنسبة (100%)، أما بالنسبة لنسبة التوطين على مستوى الاحتياجات من الذكور فتقدر ب(50. 4%) داعيا المواطنين من الشباب الراغبين في العمل للانضمام لمواصلات الإمارات.
ونوه إلى أنهم تمكنوا هذا العام من تعيين (76) من مشرفي الحافلات في إمارة أبوظبي ونحو (22) على مستوى بقية مناطق الدولة ليكون مجمل الموظفين الجدد (98) مشرفا جديدا وذلك تلبية لاحتياجات الميدان بعد عمليات دمج المدارس وافتتاح أخرى جديدة والزيادة الحاصلة في أعداد الطلبة، وأنهم يتلقون طلبات الراغبين في العمل في هذه الوظيفة من خلال التعاون مع مجلس ابوظبي للتوطين بالإضافة للطلبات التي تصلهم مباشرة من الأفراد، وأن هناك أعدادا كثيرة ترغب في العمل في هذه المهنة.
عقبات العمل
وذكر الشاعر أن من أكثر المعوقات التي تواجه مشرفي الحافلات هي طبيعة تعامل بعض أولياء الأمور معهم الذين لا يتفهمون طبيعة عمل مشرف الحافلة وانه موظف لديه مهام محددة تهدف لسلامة الطالب خلال تنقله اليومي بين المنزل والمدرسة، فنجد أن البعض يتعامل معهم بطريقة غير صحيحة ويقلل من شأن وظيفتهم، فبعض أولياء الأمور يريدون من المشرف ان يصعد للمنزل ويقرع جرس الباب ويأخذ الطالب من البيت وآخر يطلب منهم التواصل معه هاتفيا عند وصول الحافلة ليقوم بإنزال ولده وكأن المشرف موظف لديه.
بينما الواجب أن يلتزم ولي الأمر بموعد وصول الحافلة وبالمكان المتفق عليه لانتظار الطالب، ودعا الشاعر أولياء الأمور لتفهم عمل المشرفين والتعاون معهم لأن وجودهم في الحافلة يعني سلامة وأمان أبنائهم، منوها إلى أنهم يعدون حاليا لتنفيذ حملة توعية في مختلف وسائل الإعلام موجهة لولي الأمر خاصة للتعامل مع مشرف الحافلة، بالإضافة لإصدار بروشورات توعوية والتعاون مع مجالس الآباء والأمهات في المدارس.
حقيبة تدريبية
من جانب آخر تحدث الشاعر حول الحقيبة التدريبية التي بدأت مواصلات الإمارات بتنفيذها لمشرفي الحافلات والتي تعقد في شكل دورات تدريبية متخصصة تنفذ بالتعاون مع عدد من الجهات المختصة لتأهيل مشرف الحافلة على أعلى مستوى يمكنه من التميز في عمله، وأن الحقيبة التدريبية تضم مجموعة من الدورات المتخصصة وتشمل التوعية الوظيفية والإسعافات الأولية وسلوكيات وفن التعامل مع الآخر، وطرق إخلاء الحافلة وقت الطوارئ، وأعمال الدفاع المدني، والتوعية الدينية، بالإضافة للتوعية المرورية والسلامة والصحة المهنية.
وذكر مدير خدمات المدارس حرص مواصلات الإمارات على تقديم خدماتها للميدان التربوي بمهنية وحرفية تضمن سلامة أبنائنا الطلبة بالدرجة الأولى مؤكدا استعدادهم الكامل للتعاون مع المدارس الخاصة في مجال الإشراف على الحافلات على مستوى توفير مشرفي حافلات بالإضافة لإتاحة المجال لهم للاستفادة من برامج التدريب المهني التي توفرها المواصلات لهذه الفئة وذلك بالمجان تحقيقا لرؤيتها وهدفها في الحفاظ على سلامة الطلبة على الطريق.
أبوظبي ـ لبنى أنور

