شهد معرض «العين تقرأ» الثاني للكتاب الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في البوادي مول والذي اختتمت فعالياته أمس العديد من الفعاليات الثقافية والتراثية. فقد أشاد الكاتب الإماراتي خالد الجابري بمشاريع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث التي تشجع النشء على القراءة التي تعد محفزا أساسيا للكتاب.

وقال الجابري خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات المعرض في اللقاء الذي أدارته الإعلامية إيمان محمد «كنت محبطا من قلة وجود القراء وعدم اعتياد الناس على القراءة ولكنني أستبشر خيرا الآن بالمشاريع التي أطلقتها الهيئة بهدف تحفيز الأطفال على القراءة في سن مبكرة حيث تعتبر القراءة هي المصدر الأول والأساسي للكتابة الإبداعية».

وأشار الجابري الذي صدرت له مجموعتان قصصيتان عن مشروع «قلم» بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث إلى اعتياده القراءة منذ الصغر بفضل تشجيع والده. ويشتهر الجابري أيضا برسوماته الكاريكاتورية التي بدأ رسمها منذ أن كان طالبا في جامعة الإمارات يدرس الهندسة الميكانيكية ومن ثم نشرت رسوماته بعد ذلك في عدد من الصحف اليومية في الإمارات.

ونشر مؤخرا كتيبا للقصص المصورة للكبار تحت عنوان «آلة الزمن». ومن جهة أخرى قدمت مجموعة من العازفين الإماراتيين من مدرسة البيانو التابعة لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أبوظبي عددا من المقطوعات الموسيقية الكلاسيكية الشهيرة مثل معزوفات بيتهوفن وشوبان وموزارت وباخ وفولتير وبعض المعزوفات الموسيقية العربية التي تغنت بها أم كلثوم و فيروز.

كما شهد مسرح هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المقام وسط البوادي مول فقرات حماسية وتفاعلية مع الأطفال قدمها المذيع الإماراتي سعيد المعمري من تلفزيون أبوظبي.كما قدم مجموعة من الشباب عروضا مميزة لرقصات اليولة التراثية مبدين قدراتهم العالية في ابراز الفنون القتالية التي تتميز بها هذه الرقصة.

وخصصت الجلسة الحوارية يوم الجمعة للكاتبة الإماراتية الشابة صالحة عبيد صاحبة المجموعة القصصية «الزهايمر» والصادرة هذا العام عن مشروع «قلم» أحد مبادرات هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وتحدثت صالحة عن بدايات تعلقها بالكتابة وقالت «مع كل كتاب كنت أقرأه كنت أجد لي أصدقاء جدد من شخصيات الكتاب وصرت أحاكي هؤلاء الأصدقاء بالكتابة عنهم وتطورت عندي الأمور حينما وصلت إلى مرحلة الدراسة الثانوية.

(وام)