أكد سعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام لجمعية بيت الخير أن برنامج كفالة الأيتام الخاص بالجمعية يشهد إقبالا كبيرا من المحسنين وأهل الخير داخل الدولة، ومشيرا إلى أن عدد الأيتام الذين تكفلهم الجمعية وصل خلال شهر أكتوبر الحالي إلى ألفين و15 يتيما على مستوى الدولة ضمن 498 أسرة، ووصلت قيمة كفالتهم إلى مليون درهم شهريا، وبمعدل 12 مليون درهم خلال العام.

وقال إن من ضمن شروط الكفالة تواجد الطفل داخل أسرته و يتجاوز اليتيم السن المحددة، وهو العمل بالنسبة للذكور، والزواج للإناث، ومشيرا إلى أن الكفيل يقوم بدفع 500 درهم شهريا لليتيم الذي يكفله، إضافة إلى بعض الهدايا والمساعدات التي يقدمها خلال المناسبات ومنها شهر رمضان والعيدان.

وأوضح المزروعي أن برنامج كفالة الأيتام يعتبر من أكبر المشاريع التي تتسم بكثرة الإقبال عليها من المحسنين، لمعرفتهم بثواب كافل اليتيم ودعوة الإسلام وحثه على هذا العمل الطيب، وقال إن هذا الإقبال كان من نتيجته عدم وجود أيتام للكفالة داخل الجمعية.

وأضاف المزروعي أن بيت الخير تقوم حاليا وبعد شهر رمضان من كل عام بتقييم جميع الحالات التي تستلم مساعداتها سواء كانت مساعدات شهرية أو موسمية، ويصل عدد هذه الحالات الشهرية خمسة آلاف و200 حالة، والحالات الموسمية إلى ثمانية آلاف حالة، لافتا إلى أن التقييم تقوم به الجمعية بعد شهر رمضان وينتهي في أواخر شهر أبريل من عام 2011م ويتضمن التدقيق على الأوراق والمستندات والزيارات الميدانية المفاجئة للأسر للتعرف الى وضعها وظروفها التي طرأت عليها، سواء كانت إيجابية أو سلبية، لاتخاذ القرار بشأنها بعد عرضها على اللجان المختصة.

وقال إن ما نلاحظه من خلال التقييم أن هناك حالات يتم وقف المساعدة لها، وحالات أخرى ترفع لها قيمة المساعدات، بسبب سوء حالتها، ومؤكدا أن الحالات التي ترفع قيمة مساعداتها أكثر من الحالات التي توقف عنها المساعدات نظرا لظروفها المادية الصعبة، وخاصة تلك الحالات التي تستدين من البنوك وتدفع جزءا كبيرا من الراتب لسداد أقساط الدين.

وأشار المزروعي إلى أن عدد الباحثات الاجتماعيات بالمقر الرئيسي للجمعية وفروعها ومراكز هيئة آل مكتوم بدبي وصل إلى 35 باحثة اجتماعية يقمن بالدراسات المكتبية والميدانية للحالات.

دبي ـ «البيان»