بدأت جائزة رأس الخيمة للفتاة المثالية دورتها السادسة عشرة الموجهة لطالبات مدارس رأس الخيمة الثانوية تحت شعار «الحرية عقيدة وأخلاق وثقة ومسئولية»، بعد ان أنهت الدورة الخامسة عشرة تحت شعار «الصلاة غرس في الدنيا وحصاد في الآخرة» يوم الخميس الماضي خلال حفل شهدته الشيخة مهرة بنت أحمد قرينة صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة رأس الخيمة.
وقالت الشيخة فاطمة بنت صقر القاسمي النائبة الثانية لرئيسة جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة رئيسة مجلس أمناء جائزة رأس الخيمة للفتاة المثالية ان الإنجازات التي حققتها الجائزة عاما بعد عام ما هي إلا نتاج لما أظهرته الطالبات من تفوق وتطور ساهم في رسم الجائزة لنفسها أسلوبا متفردا يرعى قيم وسلوك الفتاة في مجتمعنا المواكب للتطور مع المحافظة على هويتها المستقلة، مضيفة «أنه وإيمانا منا بأهمية إدراك بناتنا المعنى الحقيقي للحرية فقد تم اختيار (الحرية عقيدة وأخلاق وثقة ومسؤولية) شعارا للدورة القادمة».
وأشادت الدكتورة رفيعة غباش خلال حديثها للبيان على هامش احتفالات الجائزة، بشعار العام القادم عن الحرية، مؤكدة أهمية طرح وتعليم الطالبات الحرية الصحيحة بمكوناتها الفكرية والسلوكية على مبادئ ثابتة من الانتماء للوطن والولاء الصحيح للقيادة.
وأضافت أن الجائزة احد الروافد التي تدعم العلم وتعزز الهوية الوطنية وتعمق الأصول الدينية لدى طلبة الدولة، في إطار حرص الحكومة على المحافظة على الإنسان الإماراتي وتقويته عبر هذه المسابقات التي تدعم المكونات الإيجابية فيه، مبينة ان المثالية تتطلب أن يتمتع الشخص باحترام الآخر بكل مكوناته.
وأشارت الدكتورة رفيعة أن الإقبال الشديد على الجائزة من قبل نخبة الطالبات، إنما يدلل على احتياجنا إلى ان نعود إلى الثوابت الأساسية في المجتمع، فالمثالية تعني أن يكون ناجحة وراقية بسلوكها وأخلاقها المستمدة من هذه الثوابت.
واضافت غباش أن نجاح مسابقة المثالية يظهر بوضوح من النماذج الطلابية التي تقدمها والتي تعكس في أدائها ثقة كبيرة في النفس، ما يدلل على الصحة النفسية والعالية التي تتمتع بها الطالبات، ما يمكنهن من مواجهة التحديات التي تمتلئ بها الحياة ليكن عناصر فاعلة في بناء الوطن، مشددة على ضرورة الاستفادة من هذا الأمر عبر إبراز مثل هذه الفئات من الطالبات ليكن قدوة لغيرهن.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة