وقعت هيئة الصحة بدبي اتفاقية للتعاون والعمل المشترك مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بهدف الاستفادة من التطبيقات الناجحة والخبرات المتميزة للمنظمات العالمية في مجال الصحة العامة والسلامة والوقاية من الحوادث والإصابات والأمراض المزمنة.

ووقع الاتفاقية من جانب هيئة الصحة بدبي ليلى الجسمي المدير التنفيذي لقطاع السياسات والاستراتيجية الصحية ومن جانب صندوق الأمم المتحدة للطفولة لارا حسين القائمة بأعمال صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بدول الخليج العربي، ورئيسة حماية الطفولة بالصندوق بحضور كل من ميادة الوحش ضابط برامج في صندوق الأمم للطفولة (يونيسيف) في دول الخليج العربي والدكتور أحمد بن كلبان المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية والدكتور علي المرزوقي مدير إدارة الصحة العامة والسلامة والدكتور محمد بادي اختصاصي أول صحة عامة.

والدكتور عز الدين جاك استشاري الصحة العامة بهيئة الصحة بدبي والدكتورة ابتسام البستكي مدير إدارة تطوير الأعمال والمشاريع بقطاع خدمات المستشفيات بهيئة الصحة بدبي والدكتور زياد النجار أخصائي أول صحة عامة وتعزيز الصحة في هيئة الصحة بدبي، وضابط ارتباط مشروع تعزيز ثقافة السلامة بين الأطفال والشباب مع اليونيسيف.

وأكدت ليلى الجسمي المدير التنفيذي لقطاع السياسات والاستراتيجية الصحية بهيئة الصحة بدبي في تصريحات صحافية على أهمية توقيع هذه الاتفاقية التي تأتي ضمن المساعي والجهود الحثيثة التي تقوم بها هيئة الصحة بدبي لتقديم خدمات متميزة وذات جودة عالية في مجال الصحة العامة والسلامة وتعزيز نوعية الحياة وتطوير الشراكات والتحالفات من أجل الصحة.

رعاية ودعم

وقالت الجسمي ان الاتفاقية تتناول عدداً من المحاور الاستراتيجية الرئيسية التي انبثقت عن توصيات مؤتمر صحة الطفل العربي في دورته الرابعة والذي نظمته هيئة الصحة بدبي من 20 - 22 أبريل 2009 تحت رعاية ودعم حرم صاحب السّمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين، ضمن الجهود الرامية إلى رفع مستوى الوعي العام بالقضايا المتعلقة بصحة وسلامة الأطفال والشباب العرب وتعزيز معارفهم وبناء قدراتهم ومهاراتهم نحو إيجاد ثقافة للسلامة والأمان.

وذلك بالتعاون والشراكة مع عدد من المنظمات الإقليمية والعالمية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، وجامعة الدول العربية، والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتوجهت الجسمي بالشكر والعرفان لسمو الأميرة هيا بنت الحسين على جهودها الحثيثة لدعم قطاع الصحة في دبي وحرصها المتواصل لدعم ورعاية الأطفال في المجتمع العربي.

وأوضحت الجسمي ان هذه الاتفاقية ستتيح الفرصة لهيئة الصحة بدبي للاستفادة من المعلومات والخبرات الواسعة والتطبيقات العالمية الناجحة التي رعاها ونفذها صندوق الأمم المتحدة للطفولة على مدار السنين الماضية في العديد من المجالات الحيوية وفي مقدمتها صحة وسلامة الطفل من المخاطر الصحية والحوادث ذات العلاقة بالطفولة، وتعزيز المهارات الحياتية لدى اليافعين والمراهقين، وتدريب القيادات الشبابية على أساليب تثقيف الأقران، وتنفيذ البحوث السلوكية التطبيقية، وبناء وتعزيز القدرات لدى العاملين في مجال التوعية والإعلام والتثقيف والإرشاد الصحي بالإضافة إلى إنتاج أدلة وكتيبات ومواد إعلامية وتعليمية وتثقيفية خاصة بصحة الأطفال واليافعين والمراهقين وسلامتهم ضمن استراتيجية تطوير «ثقافة السلامة» بين الأطفال والشباب.

وأشادت الجسمي بالجهود التي قامت بها إدارة الصحة العامة والسلامة بقطاع السياسات والاستراتيجيات الصحية بهيئة الصحة بدبي من خلال التواصل مع صندوق الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) من اجل تعزيز التعاون المشترك والمستدام بين الطرفين وتطوير وتنسيق الجهود في مجال صحة وسلامة الطفولة والشباب والتي أثمرت عن توقيع هذه الاتفاقية.

ومن جانبها أشادت لارا حسين القائمة بأعمال مكتب صندوق الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بدول الخليج العربي ورئيسة حماية الطفولة بالصندوق، بالجهود الملموسة التي تقوم بها هيئة الصحة بدبي لرفع مستوى الوعي وزيادة المعرفة وغرس ثقافة السلامة لدى أفراد المجتمع وخصوصاً الاطفال واليافعين والشباب وتعزيز والارتقاء بصحتهم.

وأثنت على الجهود التي تقوم بها هيئة الصحة بدبي وتسخيرها لكل الإمكانيات لتعزيز دور مؤتمر الطفولة وجعله الحدث الأبرز في الوطن العربي وذلك بتبني برامج وتدخلات وتوصيات فعالة كفيلة بحل قضايا صحة الطفل العربي.

دبي ÷ «البيان»