يمكن أن تقي جرعة يومية منخفضة من الأسبرين من فرص الإصابة أو الموت نتيجة سرطان القولون، حسب بحث وجد خلاله العلماء الذين حللوا بيانات أكثر من أربعة عشر ألف مريض، أن تناول المسكن على مدار سنوات خفض احتمالات الإصابة بثالث أكثر السرطانات شيوعاً في بريطانيا بمقدار الربع.

كما خفض عدد الوفيات نتيجة المرض بأكثر من الثلث. وكانت الجرعات الفعالة من الدواء منخفضة نسبياً، تراوحت بين خمسة وسبعين وثلاثمائة مليغرام. وكان بحث سابق قد أشار إلى أن الجرعات العالية المنتظمة التي تتجاوز خمسمائة ميلغرام من الأسبرين، يمكن أن تخفض معدلات الإصابة بسرطان القولون. لكن الإفراط في تناول الأسبرين يمكن أن يؤدي إلى أعراض جانبية خطيرة مثل النزيف الداخلي وتقرحات المعدة. والدراسة الجديدة هي الأولى التي تقيم تأثير تناول الأسبرين بجرعات منخفضة على سرطان القولون.

وجمع الباحثون بيانات أربعة اختبارات عشوائية على تناول الأسبرين لبحث الوقاية من المرض. وفي المتوسط، كان المرضى من رجال ونساء في العقد السادس تناولوا العقار لستة أعوام. وخلال فترة عشرين عاماً تقريباً، أصيب 391 مشاركاً في التجارب، يمثلون 2.8 بالمائة، بسرطان القولون. وظهر أن الأسبرين خفض احتمال الإصابة بالمرض بنسبة أربعة وعشرين في المائة وخفض وفياته بنسبة خمسة وثلاثين بالمائة.

(أ ب)