استقبل شي جين بينغ نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية في قاعة الشعب الكبرى في بكين أمس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والوفد المرافق.واستعرض سمو الشيخ عبدالله بن زايد ونائب الرئيس الصيني عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات بما في ذلك الحاجة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين خاصة في مجالات الطاقة والاستثمار.

كما تم بحث الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وآخر المستجدات العالمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.وأشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالعلاقات التاريخية والمزدهرة بين دولة الامارات والصين التي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان خلال زيارته إلى الصين في مايو 1990 والتي شكلت انطلاقة قوية للعلاقات بين البلدين.

ودعا سموه إلى الارتقاء بهذه العلاقات إلى الشراكة الاستراتيجية في المجال الاقتصادي والتجاري وبما يحقق طموحات وتطلعات قيادتي وشعبي البلدين الصديقين والمبنية على الصداقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأعرب سموه عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في فتح آفاق أرحب وأوسع للتعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص وتوطيد علاقات الصداقة بين البلدين .. ووجه سموه الشكر لنائب الرئيس الصيني على ما حظي به والوفد المرافق من حفاوة الترحيب والاستقبال.

ورحب نائب الرئيس الصيني بزيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والوفد المرافق.. مؤكدا حرص واهتمام الصين بتنمية وتطوير علاقاتها مع دولة الإمارات العربية المتحدة لما لها من موقع فاعل ومؤثر على المستوى العالمي خاصة في المجال الاقتصادي والتجاري.

وقال انه على يقين من ان زيارة سمو وزير الخارجية سوف يكون لها أكبر الأثر في تنمية وتطوير مجالات التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات ..مؤكدا ان دولة الامارات من الدول المهمة في منطقة الشرق الاوسط وتعد مركزا ماليا هاما وحلقة وصل بين الشرق والغرب.وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ونائب الرئيس الصيني عن تفاؤلهما بأن يشهد التعاون الاستراتيجي بين البلدين خطوات كبيرة في المستقبل القريب.

«وام»