وجهت هيئة الطرق والمواصلات رسائل توعوية مرورية لأولياء الأمور والطلاب والسائقين من خلال العديد من الفلاشات التوعوية والفعاليات التي نظمتها ضمن حملة «مدارس بلا حوادث» بالتعاون مع وزارة الداخلية وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.

وقال المهندس حسين البنا مدير إدارة المرور بمؤسسة المرور والطرق في الهيئة إن الحملة التي انطلقت في النصف الثاني من سبتمبر الماضي وتستمر حتى نهاية نوفمبر المقبل البيئة المدرسية تستهدف مخاطبة الطلاب وأولياء الأمور وسائقي الحافلات المدرسية والهيئات التدريسية والإدارية في مدارس دبي، بالإضافة إلى توجيه رسائل عامة للسائقين وجميع مستخدمي الطريق من خلال الفلاشات التوعوية، إلى جانب العديد من الفعاليات التي سينفذها قسم التوعية المرورية بالتنسيق مع الشركاء.

وأكد أن السلامة المرورية من الأولويات التي تعمل هيئة الطرق والمواصلات على تعزيزها في شوارع دبي خصوصاً خلال المواسم التي تشهد فيها الحركة المرورية في الإمارة بعض التغيرات، مثل: العودة إلى المدارس، وأثناء تقلبات الطقس وهما من المواضيع الرئيسة في التوعية التي سنركز عليها خلال الربع الأخير من العام الجاري.

وأشار المهندس حسين إلى أن الرسائل التوعوية التي تهدف الهيئة إلى إيصالها في حملة «مدارس بلا حوادث»، تم تصميمها بما يناسب الفئة العمرية، حيث تختلف رسائل التوعية الموجهة لأولياء الأمور والسائقين عن تلك الموجهة للطلاب، لذلك عملنا في الهيئة على استثمار الوسائل التقنية والإعلامية لإيصال رسائلنا التوعية إلى مختلف الفئات، فخاطبنا أولياء الأمور والسائقين، برسائل عبر الإذاعات المحلية، واللوحات المرورية الذكية الإلكترونية التابعة للهيئة المنتشرة في العديد من شوارع دبي، إلى جانب نشر العديد من تلك الرسائل عبر شاشات أجهزة المحاسبة في كل فروع جمعية الاتحاد التعاونية.

وأضاف: كما انتشرت فرق التوعية المرورية مع بداية العام الدراسي في العديد من مدارس دبي لتنفيذ أنشطة وفعاليات موجهة للطلاب تشمل برامج تطبيقية عن حزام الأمان وعبور الطريق وصعود حافلة المدرسة والنزول منها، وتدريب مشرفي الحافلات على كيفية استقبال الأطفال عند باب الحافلات، وتوصيلهم إلى رصيف الشارع وتوجيههم باتباع الخطوات الآمنة التي تجنبهم حوادث الدهس المرورية، إلى جانب محاضرات في بعض الأندية والجمعيات النسائية.

مثل مركز التنمية الاجتماعية التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، حيث نقوم بتنفيذ سلسلة من المحاضرات حول مسؤولية الآباء والأمهات في الحفاظ على سلامة الأطفال وكيفية توصيلهم إلى المدرسة أو الحافلة، وضرورة تخفيف السرعة وزيادة التركيز عند الاقتراب من المدارس أو الحافلات المدرسية المتوقفة، وضرورة استخدام الباب الأيمن للمركبة عند دخول الأطفال إليها أو خروجهم منها.

وأشار مدير إدارة المرور إلى أن مجلة «سلامة» التي تصدرها الهيئة شهرياً، والموجهة للفئة العمرية من (7 - 14 سنة)، ركزت في عددها الصادر في شهر سبتمبر الماضي على العودة إلى المدارس واحتياطات السلامة المرورية.

ونوه إلى أن برامج التوعية المرورية الموجهة للمدارس استأنفت نشاطها في الأسبوع الأول للعام الدراسي، حيث زارت حافلة السلامة العديد من المدارس لشرح القاعدة الذهبية، من خلال برنامج عملي يتعرف فيه الأطفال على المناطق الخطرة حول الحافلة وكيفية تجنبها.

(البيان)