التحقت 30 طالبة ببرنامج الاتصال المؤسسي الذي طرحته كلية تقنية دبي للطالبات، بهدف تزويد سوق العمل بالكوادر المواطنة المؤهلة، وتخريج مواطنات مزودات بالمهارات اللازمة لتوجيه المؤسسات ضمن إطار رؤية القيادة وفق ما تتطلبه مستجدات الأنظمة المؤسساتية والإعلامية والاقتصادية والاجتماعية.

وقالت الدكتورة حنان حيرب مشرفة قسم الإعلام والاتصال الجماهيري في كلية دبي التقنية للطالبات إن الاتصال المؤسسي كان يعرف بمجال العلاقات العامة، لكن الاتصال المؤسسي اليوم هو العنوان الكبير لكل ما يتعلق باستراتيجيات وأسس التخطيط والتطور والتسويق المنظم للمشاريع الكبيرة باللغتين العربية والانجليزية، يتعلق بتحديد رسالة المؤسسة أي مؤسسة واتجاهاتها وطرق حوارها مع المجتمع رسميا كما يتعلق بتحديد الأهداف البعيدة والقريبة والمرونة في التعامل مع المستجدات والتحديات وما تتعرض له المؤسسة من مواقف تتطلب اتخاذ قرار حول كيفية التصرف، والتعامل مع الإعلام والصحافة وبناء الصورة الذهنية للمؤسسة.

التخرج العملي

وأوضحت الدكتورة حيرب انه يمكن للطالبات بعد التخرج العمل في كل المؤسسات مهما كان ميدان عملها، خاصة وأن كل مؤسسة في الوقت الراهن تحتاج إلى من يتولى مهمة الاتصال المؤسسي، ليكون المتحدث باسم المؤسسة من حيث بناء صورتها الذهنية والتعامل مع المحيط الإعلامي والاقتصادي، إضافة إلى وضع الخطط والأهداف وتنظيم الأحداث والفعاليات الكبيرة والتواصل مع كبار الشخصيات.

وحول المساقات التي يتم تدريسها للطالبات خلال فترة الدراسة في البرنامج أشارت الدكتورة حيرب إلى أنه قبل الالتحاق بالبرنامج لابد للطالبة من تجاوز مقابلة للتأكد من ملاءمة هذا التخصص لها من حيث المهارات الكتابية والبحثية واللغوية مهارات التواصل والثقة بالنفس والقدرة على العمل بتفاعل مع الفريق ويترتب على الطالبة دراسة المساقات المقررة منها: اللغة العربية والصحافة، اللغة الانجليزية، أصول التواصل المؤسساتي، أسس الإدارة والأعمال والتسويق والتخطيط والتفكير التحليلي والنقدي وعلوم الرياضيات وأصول البحث وإعداد المشروعات، والإنتاج الإعلامي والتواصل الصحفي، إضافة إلى مساقات معرفية تثقيفية تتداخل مع المعارف الإعلامية تاريخيا إقليميا وعالميا.

وفيما يخص نوعية التدريب العملي الذي توفره الكلية للطالبات الملتحقات بالبرنامج، فإن التطبيق العملي يوازي ويساند التعليم النظري، والعملية التعليمية تعتمد على جعل الطالبة مركز العملية التعليمية، ودمجها في أطر ميدانية وأنشطة متعلقة بدراستها، بل واعتبار هذه المشاركة جزءا لا يتجزأ من المتطالبات الدراسية والمشروعات المعتمدة التي تخوض الطالبة تجربتها الميدانية للنجاح في المساقات، من المشروعات، وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات، وعضوية مؤسسات ميدانية محترفة في الميدان مثل «ميبرا» للعلاقات العامة في الشرق الأوسط،حيث تتواصل الطالبات مع المحترفين في الميدان لتمارس الطالبات مهارات البحث والعرض والتقديم والتخطيط وتعزز هذه الممارسات لدى الطالبات مهارات العمل الجماعي والثقة بالنفس وتنظيم الوقت.

تواصل كع الجمهور

من جانبها تقول روضة الجرادي، طالبة سنة ثانية في الاتصال المؤسسي اخترت تخصص الاتصال المؤسسي، لأنني أريد أن أتواصل مع الجمهور المستهدف لشركتي، حيث يؤهلني هذا التخصص إلى تطوير قدراتي في الاتصال، وهدفي هو الالمام بنظريات الاتصال ونظريات الإدارة، ومعرفة كيفية رسم الاستراتيجيات الاتصالية والتخطيط لها، بالإضافة إلى استيعاب أخلاقيات المهنة التي هي صمام الأمان لأي تخصص.

دبي ـ وائل نعيم