قرر المشاركون في مؤتمر أكاديمية شرطة دبي الدولي الخامس، إرسال برقية شكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، لكريم رعايته للمؤتمر، وبرقية شكر إلى الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي الذي لم يدخر جهداً في تقديم كل الإمكانات والتسهيلات لإنجاح هذا المؤتمر.
فضلاً عن متابعته الدؤوبة لفعالياته، وإثراء مناقشاته ومداخلاته، كما قرروا إرسال برقية تهنئة إلى اللواء الأستاذ الدكتور، مدير أكاديمية شرطة دبي، على ما حققه المؤتمر من نجاح مأمول، داعين إلى استمرار الأكاديمية في أداء دورها التنويري المتميز.
جاء ذلك في ختام أعمال مؤتمر أكاديمية شرطة دبي الدولي الخامس، الذي بدأ جلسات يومه الثالث والأخير بجلسة ترأسها الدكتور غيث غانم السويدي المدير التنفيذي لحقوق الإنسان في هيئة تنمية المجتمع بدبي، وتحدث في بدايتها الأستاذ الدكتور محمد رمضان أستاذ ورئيس قسم علم النفس بأكاديمية شرطة دبي، عن إرادة التغيير بين الفكر الغربي والفكر الإسلامي، وتطرق خلالها إلى توضيح فقه المواجهة بين الفكر الغربي والفكر الإسلامي، وما هو موقف المسلمين من الآخر، وكيف تغيرت الحضارة الغربية عندما فصلت الدين عن الدولة، وكيف تطور المسلمون عندما ربطوا الدين بالدولة.
أما الأستاذ الدكتور خالد إبراهيم تلاحمه، أستاذ مساعد بكلية الحقوق بجامعة بيروت في رام الله بدولة فلسطين، فقد اختار موضوع التغيير في التشريعات الوطنية المتعلقة بحقوق المرأة خيار أم فرض؟
وتطرق على القوانين والتشريعات التي وضعتها العديد من الدولة لحماية المرأة، وطالبي تحقيق المساواة بين المرأة والرجل، وإعطاءها حقوقها في الانتخابات وان تتقلد أعلى المناصب في الدولة، مؤكداً بأنه إذا كانت الدساتير والقوانين العالمية قد أكدت على كفالة مساواة المرأة مع الرجل مساواة فعلية وليست قانونية فحسب، إلا أن المرأة ما زالت تواجه قدراً ملحوظاً من التمييز الاجتماعي والعنف الأسري.
ومن هنا تأتي هذه الدراسة لتوضح دور التشريعات الوطنية في حالة التغيير الخاص بحقوق المرأة، ومدى لزوم التعديل في القوانين المرتبطة، وبيان ما إذا كان هذا التعديل خيار أم فرض؟
كما شارك الدكتور فهد عبدالرحمن الناصر، رئيس قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت، بورقة بعنوان الأسرة الخليجية والتغيير الاجتماعي، عرض خلالها مظاهر التغيير والتحول الذي طرأ في مجتمعات الخليج واحتفالات الزواج وما ستكون عليه الأسرة في المستقبل، وارتفاع معدلات الطلاق في المجتمع الخليجي ذاكراً أسباب الطلاق، كما استعرض بعض الفروق بين التغير الثقافي والتغير الاجتماعي، وتأثير العولمة على الأسرة الخليجية خلال الفترة الحالية والمرحلة المقبلة. دبي ـ «البيان»