أكد الرئيس السوداني عمر البشير التزام حكومة بلاده بإجراء استفتاء تقرير مصير جنوب السودان في موعده، وتوفير كل الوسائل التي تضمن نزاهته من أجل تحقيق السلام الدائم في السودان. وأعرب خلال لقائه في الخرطوم وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ومدير عام المخابرات المصرية عمر سليمان عن تقديره لمواقف مصر واهتمامها المتواصل بالأوضاع في السودان.
وقال أبو الغيط عقب اللقاء إنه نقل رسالة من الرئيس حسني مبارك للرئيس السوداني حول الأوضاع في السودان مع اقتراب عملية الاستفتاء. ووصف اللقاء بأنه «كان طيباً». وأضاف: «أطلعنا الرئيس البشير على رؤية القيادة السودانية حول هذه الأوضاع بصورة عامة، والتي سننقلها إلى الرئيس مبارك».
وأشاد وزير الخارجية السوداني على كرتي ب«اهتمام مصر بالأوضاع في السودان ودعمها لقضاياه»، مؤكداً «الالتزام الواضح والتعاون مع الشركاء في جنوب السودان لاستكمال ما تبقى من عملية السلام الشامل».
إلى ذلك رفضت الصين تقريراً أصدره مجلس الأمن الدولي بشأن إقليم دارفور السوداني، لأنه انتقدها «استناداً إلى معلومات غير محققة».
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية ما تشاوشو للصحافيين: «لطالما نفذت الصين قرارات عقوبات مجلس الأمن بحق السودان، بوازع المسؤولية وبشكل شامل وجاد ودقيق».
وأضاف رداً على سؤال حول تقارير عن أن الصين تسعى لوقف نشر تقرير كتابي حررته لجنة خبراء: «لكن التقرير ينتقد إحدى الدول الأعضاء في مجلس الأمن، بناء على معلومات غير مدعومة بقرائن، وهو أمر غير مناسب». وأردف: « ندعو الخبراء للاضطلاع بعملهم بشكل مسؤول وموضوعي». ولم يؤكد المسؤول الصيني أو ينفي مساعي بلاده للحيلولة دون نشر التقرير.
وكانت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية نقلت عن دبلوماسيين، لم تحددهم، قولهم إن الصين حاولت منع نشر التقرير، لأنه يحوي مزاعم بأن القوات السودانية استخدمت أكثر من 12 نوعاً من الذخيرة الصينية ضد متمردي دارفور في العامين الماضيين. وذكرت أن خبراء الأمم المتحدة سجلوا أيضاً العثور على فوارغ مقذوفات من ذخيرة صينية في موقع شهد عدة هجمات استهدفت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.
