عقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعاً استثنائياً أمس برئاسة الأمير صباح الأحمد الصباح، واتخذ قراراً بإعفاء سفير الكويت لدى الأردن الشيخ فيصل المالك الصباح.
وقالت مصادر إن القرار على خلفية الاعتداء الذي قام به أفراد في الأسرة المالكة على قناة سكوب قبل أيام، عقب إذاعة القناة إساءات للأسرة، وأضافت المصادر أن القرار هو «الحفاظ على سمعة من يمثلون الكويت في الخارج والنأي بهم عن أي إجراءات وملاحقات قانونية لا تتوافق والعمل الدبلوماسي».
وأشارت إلى انزعاج القيادة الكويتية من تصوير تم نشره على موقع «يوتيوب» يظهر الشيخ فيصل المالك الصباح فيه وهو يرفع علامة النصر وعقاله للجماهير التي احتشدت في ديوانه، بعد خروجه الليلة قبل الماضية من النيابة العامة للتحقيق معه في قضية الهجوم على قناة سكوب الفضائية.
وكانت عائلة السعيد استنكرت الاعتداء التي تعرضت لها قناة سكوب التي تملكها الإعلامية فجر السعيد ووصفته بالعمل الإجرامي والخارج على القانون والأعراف.
وقال الناطق باسم العائلة عبدالله السعيد في بيانٍ صحافي عقب اجتماع عقده أفراد من العائلة في ديوانهم إن عائلة السعيد «تعلن تضامنها التام مع أصحاب القناة، والقضاء هو الملجأ الوحيد في ظل دولة القانون».
وأضاف: «كعائلة السعيد، آلمنا جداً ما تعرضت له قناة سكوب، ونؤكد احترامنا للقانون وعلى محبة أسرة الصباح، وندين لهم بالولاء التام، ونقدر ونحترم جميع أفراد الشعب الكويتي بكل فئاته وطوائفه».
إلى ذلك، وجه وزير الداخلية الكويتي الشيخ جابر الخالد الصباح ووكيله الفريق أحمد الرجيب دعوى قضائية ضد النائب في مجلس الأمة (البرلمان) محمد هايف. يتهمانه بالإساءة إليهما، وإلى قيادات وزارة الداخلية.
وجاءت الدعوى على خلفية الاتهامات التي أطلقها هايف في مؤتمر صحافي عقده أواخر سبتمبر الماضي، على خلفية أزمة «الضابطين» اللذين سجنتهما وزارة الداخلية، بعد تلقيهما إساءات من مواطنة ضبطت بصحبة مقيم من جنسية عربية، في ما تم إطلاق المواطنة بعد ذلك، وسجن الضابطين.
الكويت ـ بدر سالم
