دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المجلس الوطني الاتحادي إلى التعاون والاستمرار في التعامل المثمر مع الحكومة في خدمة الوطن والمواطنين، كما دعا أعضاء المجلس إلى التواصل المباشر والمستمر مع المجتمع للوقوف على احتياجاته لضمان انعكاسها في جهود وخطط التنمية.
جاء ذلك خلال افتتاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أمس أعمال دور الانعقاد العادي الخامس من الفصل التشريعي الرابع عشر للمجلس الوطني الاتحادي، بقول سموه: «يشرفني أن أنوب عن أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في افتتاح هذه الدورة الجديدة للمجلس الوطني الاتحادي وفي إلقاء كلمة سموه في هذه المناسبة».
وابتدأ سموه كلمته بالقول: «إننا إذ نفتتح هذه الدورة الجديدة فإننا نستذكر بكل إجلال وتقدير آباءنا المؤسسين الذين بذلوا الكثير من وقتهم وجهدهم لبناء دولتنا العزيزة وأرسوا قواعد الاختصاصات المتكاملة بين السلطات الدستورية في الدولة».
وأضاف سموه موجها حديثه لأعضاء المجلس الوطني، إن دولة الإمارات العربية المتحدة وحدة واحدة وانتم هنا تجسدون روح الوحدة وعليكم بالتالي دور كبير في تعزيز الروح الاتحادية لدى أبناء الوطن وترسيخ الثوابت الوطنية وعليكم عدم التغافل عن الدور.. فلتكن دورتكم الجديدة مليئة بإرادة وطنية خالصة نحو الارتقاء بالوطن وخدمة المواطن وترسيخ الاتحاد من أجل التطلع إلى غد مفعم بالأمل ولتحقيق المزيد من النجاح لاسيما وأننا على أعتاب الاحتفال بالعيد الوطني التاسع والثلاثين لقيام دولتنا العزيزة والتي أصبحت بفضل الله وجهود إخواني أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وولاء شعب الإمارات الحبيب تسير إلى الأمام بشكل واثق وثابت».
بعدها تلي مرسوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن دعوة المجلس الوطني للانعقاد في يوم الخميس الموافق 21 أكتوبر الجاري.
وألقى معالي عبدالعزيز الغرير رئيس المجلس الوطني كلمة رحب فيها بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والضيوف، مؤكداً ثقة المجلس الوطني الاتحادي المطلقة وقناعته الأكيدة بسداد الحكمة ورشاد القيادة وسلامة التوجه من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ما كان له عظيم الأثر في أن يتحمل المجلس مسؤولياته التشريعية والرقابية بما يحقق غايات الوطن ويكرس مكتسبات وتطلعات المواطنين في التنمية والاستقرار.
الآباء المؤسسون أرسوا قواعد الاختصاصات المتكاملة بين السلطات الدستورية

