أكدت الدكتورة غولنار كاريموف، ابنة رئيس أوزباكستان، إسلام كاريموف، أن أوزباكستان بمثابة جسر للتواصل الحضاري بين الشرق والغرب وأضافت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد على هامش اسبوع الأزياء في العاصمة طشقند أنها تدعم من خلال الحدث الجيل الصاعد من الفنانين والمبدعين وأن الحدث بمثابة مدرسة لتصميم وتبني الأفكار الخلاقة، وهو يهدف إلى الربط بين الثقافة والتجارب التاريخية وتحفيز التفكير حول الحاضر والتأمل في الماضي.

ورداً على سؤال «البيان» حول مشروعها لإصدار كتاب يحتوي على المخطوطات الإسلامية وآيات من القرآن الكريم وترجمة هذه الآيات قالت انها تبحث التعاون مع جهات رسمية في دبي لنشر هذا الكتاب بالغات عدة، وان هذا الكتاب يعكس الحضارة الإسلامية ويعرف العالم الى الإسلام والفن الإسلامي.

وأضافت غولنار البالغة من العمر 38 عاماً أن هذا الكتاب ثمرة جهد استمر سنتين من البحث والدراسة للحصول على المخطوطات ووضعها بأسلوب يليق بمكانتها، وهي ترجمة للفن الاسلامي الذي يعكس حضارة المسلمين وتقدمهم العلمي والأدبي الذي يتجاوز عمره الف عام واربعمائة عام.

حب الوطن

ظهر جلياً خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بحضور أبرز الفنانين ومصممي الأزياء العالميين الذين أتو من مختلف بقاع الأرض هدف الدكتورة غولنار وهو كيف يكون حب الشعب والوطن والعمل الدؤوب على تثقيف جيل جديد يحمل راية وطنه وثقافته ويتباهى بها بين الشعوب، فالفن رسالة والإبداع والابتكار هما ركيزة من ركائز نهوض المجتمعات.

وأسبوع الأزياء في طشقند هو بمثابة منصة حضارية وابداعية تبرز عمل الفنانين الذين يحتاجون إلى دعم لصقل مواهبهم ويحتاجون إلى الاشارات التي ترشدهم إلى الطريق الصحيح ليشاركوا العالم أجمع بأعمالهم وليرفعوا اسم بلادهم عاليا لتكون أوزباكستان جسرا للتواصل الحضاري بين الشرق والغرب، وتكون قبلة للمبدعين حول العالم.

فبالإنسان تبنى الاوطان وهذه العبارة ظهرت جلياً بين سطور المؤتمر الصحفي كما أيقن الحضور أن حب الوطن نبتة مخلوقة في كل فرد وتحتاج للرعاية حتى تشتد وتكبر وتؤتي ثمارها لتعود بالفائدة على الانسان والمجتمع.

وخلال المؤتور الصحفي تحدثت الدكتورة غولنار عن أسبوع الأزياء الذي انطلق في التاسع وانتهى في 14 من شهرنا الحالي وخلال المؤتمر الذي حضره حشد من أهم وسائل الإعلام العالمية وكان تلفزيون دبي وصحيفة البيان من ضمنها أجابت الدكتورة على جميع أسئلة الصحفيين بأسلوب مقنع وواقعي مما يدل على الدراسة المطولة والمعرفة التامة بأدق تفاصيل الحدث.

وهذا الحدث الذي يدعى ستايلي أوز يتجاوز بكثير عالم الأزياء بل هو عبارة عن نشر الوعي وتأسيس مدرسة لتثقيف الجيل الشاب وخلق فرص عمل وتبني المواهب الشابة وتقديم الدعم الكامل لأبناء أوزباكستان ليعملوا بجهد على ابتكار تصاميم أزياء وفن يرقى للمستوى العالمي.

وخلال المؤتمر ايقن الحضور أن الهدف الرئيسي من وراء هذا الحدث هو تعريف العالم بالحضارة الأوزباكستانية التي تمتد إلى آلاف السنين ودعم المواهب وتوفير جميع الاحتياجات للوصول إلى العالمية.

وراء الكواليس

خلال المؤتمر الذي استمر لأكثر من ساعتين مملوءتين بالارتواء الثقافي والفني، اتضحت الرسالة التي كانت وراء الكواليس وظهرت خلال حديث الدكتورة غولنار وهي الاستثمار بالعنصر البشري. حيث ان الانسان فرد من المجتمع والمجتمع حينما يحب بلاده ويعمل على رفع اسمها عالياً تبنى الحضارة. وأوزباكستان ليست بلدا حديث المنشأ بل من البلدان العريقة التي تختزن بالكثير من الأسرار والعلوم التي ساهمت ببناء حضارة البشرية.

العمل الدؤوب

لم تكن غولنار خلال حديثها في المؤتمر تقرأ من ورقة أمامها بل كانت تتكلم وتجيب عن الأسئلة المطروحة بشكل تلقائي وهو الأمر الذي يؤكد اشرافها الشخصي على هذا المشروع.

وخلال المؤتمر تلقت الدكتورة أكثر من 50 سؤالا عن المنافسة والفن والعديد من الجوانب التي تتعلق بالحدث، وكانت الإجابات تؤكد وجود خطة واضحة ومدروسة كانت السبب وراء نجاح الحدث على صعيد المنطقة رغم عمره الذي لم يتجاوز الخمس سنوات.

ومن خلال تواجد مصممين عالميين أمثال جويس كاريراس الاسباني وبالمان الفرنسي وإيغور اتشابرون الروسي وغيرهم من المبدعين المحليين بالإضافة إلى مصممين وفنانين أتو من الصين واليابان اتضحت رسالة أخرى وهي أن الاستعانة بخبرات ضليعة في مجال التصميم لدعم الأجيال الشابة ليست بالأمر المعيب بل بمثابة تدعيم أساس تصاميم محلية لتشييد بناء متين يلقى قبول معظم الأذواق على الصعيد المحلي والعالمي.

لم نشعر خلال زيارتنا إلى طشقند أننا بعيدون عن ديارنا والسبب هو أن الشعب طيب جداً كشعب الإمارات ومضياف ويحب الزوار خاصة إن كانوا عربا.

في طشقند توجد الكثير من الأشجار الضاربة جذورها في القدم والتي تؤكد فن التخطيط العمراني القديم الذي يمتد على المساحات الواسعة والمسطحات الخضراء بين البيوت التي لا تتجاوز عدة طبقات.

وحين تأملنا أشجار المدينة شعرنا بأنها تشارك أيضاً بأسبوع الأزياء فهي تصطف على جانبي جميع الطرقات لترحب بالزوار وتنحني بأوراقها التي لونها فصل الخريف بألوان الطيف لتشكل لوحة فنية تحمل الكثير من المعاني وحب الطبيعة لسكان أرضها.

تعد أوزبكستان الدولة الثانية الكبرى للقطن في العالم وهذا يؤهلها لتكون من أهم دول العالم لصناعة الملابس إذا ما توفرت عدة عوامل وأهمها الأيدي الماهرة والمبدعة التي تحول القطن إلى قماش بالاستعانة ببعض الآلات والتصاميم والتسويق.

كما تعتبر أوزباكستان من الدول التي تحتل موقعاً مهماً في تصدير الذهب على مستوى العالم فأراضيها مليئة بالكنوز والأيدي الماهرة التي تصنع الحلي ولكن تحتاج هذه المنتجات إلى بعض التسويق ومواكبة الموضة العالمية ولهذا جاء مهرجان أسبوع الأزياء في طشقند.

علامة غولي

وكانت الدكتورة غولنار قد أطلقت للمرة الأولى في نيويورك مؤخراً العلامة التجارية الخاصة بأزيائها والتي تحمل اسم غولي. وتميز إطلاق هذه العلامة التجارية بالنسيج الأوزبكي والتصميمات المستوحاة من المعطف الاوزبكي التقليدي.

وحول علامة غولي وأسبوع الأزياء قالت كاترينا كريكوريف التي تعمل صحفية في إحدى الصحف الاوزباكستانية ان علامة غولي تعتبر من أرقى العلامات التجارية في المنطقة والعالم وهي تدمج بين الأصالة الأوزباكستانية والموضة العالمية.

وتوافقها شريوزا الرأس وتقول ان أسبوع الأزياء يعني لها الكثير وانها فخورة بعلامة غولي وتتوقع أن تحقق انتشارا عالميا واسعا. وتضيف أن جيل الشباب في أوزباكستان يحب الأزياء وهو مطلع على آخر تطوراته العالمية.

وتعتقد فيدينا يلنواز التي شاركت بتصميم بعض الملابس في حدث أسبوع الأزياء أنها ستصبح من أهم المصممين العالميين في المستقبل وتقدمت بالشكر على الدعم اللامتناهي الذي تقدمه غولنار لجيل الشباب، وقالت ان الدكتورة تعمل جاهدة لرفع اسم بلادها عالياَ وانها تعتبر قدوة للكثير من الفتيات.

وبدوره قال اسليددين كهزسيدين ان أسبوع الأزياء جيد جداً فهو يعرف الجيل الشاب بتراث بلاده ويحثهم على الإبداع والرسم وملء أوقات الفراغ بابتكار منحوتات فنية أو رسم لوحات تشكيلية تعكس مكانة بلاده ويضيف أنه سيعمل بجهد كي يصبح بالمستقبل أحد أهم المصممين في العالم.

أما ميديس نور فهي تحضر هذا العرض لأول مرة وهي مسرورة لأنها تطلع على آخر تصاميم عالم الأزياء بحضور أسماء عالمية في عالم التصميم، وتقول ميديس ان دعم الدكتورة غولنار وراء نجاح هذا الحدث وتتمنى أن تصبح طشقند عاصمة للأزياء والفنون والإبداع، وانها ستسعى لتحويل هذا الحلم إلى حقيقة.

وقالت يميدي ريسنلوي ان الحدث يعني لها الكثير وان الفن والإبداع هما غذاء الروح، وانها مغرمة بعالم التصميم والأزياء وقد أعجبت بتصاميم أبناء بلدها وقالت ان العديد من الأشخاص الذين يسكنون في البلاد المجاورة جاؤوا للاستمتاع بأسبوع الأزياء في طشقند.

وأشار مظهر كوستينو إلى الكم الكبير من الناس الذين جاؤوا لحضور فعاليات أسبوع الأزياء وأنه جاء برفقة صديقته لكنه استمتع كثيراً وشعر بالفخر لأن جيله يحب الفن والإبداع ويرغب برفع اسم بلده عالياً في عالم الأزياء والفن والابتكار والصناعة والثقافة. وأعجبت دينرار بالتصاميم التي قدمها المصممون الأوزباكستانيون وتمنت أن يواصلوا جهودهم للوصول إلى العالمية.

وأعربت عن فرحتها بزيارات الزوار إلى طشقند من مختلف الدول المجاورة وقالت ان الفن ليس حكراً على أحد والإبداع لا يتحدد بجنسية أو ببلد.

وقال دانيال أنوفيان ان الفن هو جزء لا يتجزأ من حياته اليومية، وانه يقدر الجهد الذي تبذله الدكتورة غولنار لدعم جميع الفعاليات الفنية في أوزباكستان فالفن يعكس حضارة البلاد ويؤسس للمستقبل. أما شازودا فقد أعجبت بالمعروضات التي تحتوي على الأواني التي تعود إلى القرن الرابع عشر والتي كان أجدادها يستخدمونها كما أحبت السجاد المعروض والذي نسجت خيوطه بحب بحسب تعبيرها.

تغطية إعلامية عالمية واسعة

حظي المعرض بتغطية إعلامية عالمية واسعة ضمت أكثر من 200 مؤسسة إعلامية محلية وعالمية بما فيها صحيفة «البيان» وتلفزيون دبي وبي بي سي وسي إن إن، وفاشن تي في، وتي في 5 موند، وباريس مود تي في، وتي في فرانس. وآر تي آر وانفورميشن تشانيل، وفيستس روسيا وسوسيتي تي في وسوسياتي ماغازين. ورويترز وستايل دايجست وغيرها.

اعتراف عالمي

يعتبر أسبوع الفنون «آرت ويك ستايل»، في أوزبكستان الذي أقيم خلال المدة الواقعة بين 9-14 أكتوبر، أهم حدث فني من نوعه يستعرض الفنون والأزياء في منطقة آسيا الوسطى.

وهذا المعرض يحظى باعتراف عالمي، باعتباره واحداً من أفضل الفعاليات التي تعرض الأعمال الفنية التقليدية والمعاصرة لآسيا الوسطى بأشكالها المختلفة، الفنية والثقافية والموسيقية وتلك المتعلقة بالأزياء.

ويعتبر آرت ويك ستايل، مفترق طرق فنياً يجمع بين أحضانه الفنون بأشكالها المختلفة، إلى جانب مزاوجته بين الأصالة والمعاصرة.

ويشارك في هذا الحدث السنوي قرابة 100 ضيف، من نخبة المصممين العالميين، والشخصيات العامة، والاختصاصيين في عوالم الأزياء والفنون، ورؤساء تحرير مجلات الأزياء العالمية، ومشاهير النجوم.

تنوع

معارض للآثار والفنون والمسرح

هو من أهم الفعاليات التي تتحدث عن تاريخ أوزبكستان القديم. بالإضافة إلى معرض الصور العالمي. والذي جمع حشداً من المصورين الهواة والمحترفين من بلدان مختلفة. إلى جانب المهرجان المسرحي الذي نظمه مسرح الشباب الأوزبكي. وضم مسرحيات من مختلف أنحاء العالم.

كما نظم المجلس النسائي واتحاد سرطان الثدي الوطني سلسلة حملات باسم الحياة. وكان المعرض فرصة للمواهب الشابة لعرض إبداعاتهم وأفكارهم في مجال عرض الأزياء. إلى جانب عروض الأزياء العالمية من اليابان وإيطاليا والمملكة المتحدة، وفرنسا. وكذلك مهرجان الثياب الوطنية .

معرض فردي للفنانة الفرنسية كاترين ميتيس

ولدت كاترين ميتيس في عام 1950 في آيفي جنوبي فرنسا وهي تقيم وتعمل في سان مارتين دو ري، وهو حي في جزيرة تقع غربي فرنسا. وقضت وقتاً في برلين حيث شاركت في أغلب المعارض إلى جانب فنانين آخرين. وقد عرضت أعمالها في صالات فنية في فرنسا وأوكرانيا وكوريا الجنوبية تركمانستان.

معرض: «لغز أرسطو» معرض للفنانين الشبان

يدور المشروع حول تعليم الفيلسوف الإغريقي أرسطو لفن المنمنمات، الذي يعرف بأنه صورة نموذجية ومقلدة للطبيعة. ويهدف إلى تنمية مواهب الفنانين الشبان بين سن 25-45.

مزاد

نسيج حارس التراث

أقيم في طشقند في الساعة الثامنة من مساء 11 أكتوبر مزاد علني تحت اسم «النسيج حارس التراث». وكان الهدف منه لفت الانتباه إلى المشكلات المحيطة بالمحافظة على القطع الأثرية وجمعها والدفاع عن القيم الثقافية.

وأقيمت على هامش الأسبوع مؤتمرات من بينها مؤتمر عالمي حول المحافظة على التراث التاريخي والثقافي وجمع المخطوطات التاريخية والثقافية. وحضره مجموعة من المؤرخين وعلماء الآثار والأخصائيين الفنيين ورجال الفلسفة.

إلى جانب مؤتمر المائدة المستديرة لتبادل الآراء والأفكار حول سد الفجوة بين القطاع الخاص، والمؤسسات التجارية والتعليمية الخاصة بالأزياء والتصميم.

وضم الأسبوع الفني إلى جانب ذلك مهرجاناً للرقص، ورياضة الرقص الذي نظمه منتدى «فند فورم» والذي هدف إلى مساعدة الشبان من الهواة والمحترفين لصقل مهاراتهم الرياضية والراقصة.

البخاري

احد رموز اوزبكستان

محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي مولاهم أبو عبدالله البخاري من مدينة بخارى في أوزبكستان ويعتبر احد اهم الرموز الاسلامية .

وهو الحافظ إمام أهل الحديث في زمانه والمقتدى به في أوانه والمقدم على سائر أضرابه وأقرانه وكتابه صحيح البخاري أجمع العلماء على قبوله وصحة ما فيه.

ولد الإمام البخاري في ليلة الجمعة الثالث عشر من شوال سنة أربع وتسعين ومائة 194 هـ ومات أبوه وهو صغير، فنشأ في حجر أمه، فتوجّه إلى حفظ الحديث وهو في المكتب.

وقرأ الكتب المشهورة وهو ابن ست عشرة سنة حتى قيل إنه كان يحفظ وهو صبي سبعين ألف حديث سنداً ومتناً، وقد كان أصيب بصره وهو صغير، فرأت أمه إبراهيم الخليل فقال: يا هذه، قد رد الله على ولدك بصره بكثرة دعائك أو قال بكائك فأصبح بصيراً.

كتاب

المخطوطات الإسلامية

يقصد بالمخطوطات الإسلامية التراث الإسلامي المكتوب بخط اليد. وبحسب الموسوعة المعرفية الشاملة فقد عُنِي المسلمون بالمخطوطات عناية كبيرة لكونها السبيل الوحيد للحفاظ على ما أنتجه العقل العربي والإسلامي من مصنفات ورسائل موضوعها كتاب الله الكريم وأحاديث الرسول أو ما يتعلق بهما ويخدمهما.

فجعلوا منها تحفاً فنية ثمينة وتركوا فيها تراثاً فنياً عظيماً. ويكفي أن نشير إلى حجم هذا التراث الإسلامي من خلال ما تحتفظ به متاحف ومكتبات العالم، إذ يوجد بمدينة إسطنبول وحدها ما يربو على مئة وأربعة وعشرين ألفاً من المخطوطات النادرة، معظمها لم يدرس من قبل، هذا بخلاف ما يوجد في مصر والمغرب وتونس والهند وإيران وسائر المتاحف والمكتبات العالمية.

تطورت صناعة المخطوط الإسلامي بشكل لم يسبق له مثيل في أي فن من الفنون السابقة على الإسلام في دقّة زخارفها المذهَّبة وجاذبية صورها وإبداع ألوانها وجمال خطها ورشاقته، إذ تشهد على ما وصل إليه فن صناعة المخطوط في العصر الإسلامي. والعناية بجودة الخط أمر طبيعي في العالم الإسلامي.

فقد كان الخطاطون يتمتعون بمكانة مرموقة فيه، وبخاصة في العراق وإيران ومصر وتركيا، لاشتغالهم بكتابة مخطوطات المصاحف إلى جانب نسخ مخطوطات الأدب والشعر، ولذا تقدّم فن تحسين الخط تقدماً كبيراً وبخاصة بعد أن اهتمّ الأمراء والسلاطين بهذا الفن، فأقبلوا على شراء المخطوطات الكاملة أو النماذج من كتابة الخطاطين المشهورين.

وكانت أكثر هذه النماذج من الآيات القرآنية أو الأدعية أو أبيات الشعر، وجمع منها الهواة المرقّعات (الألبومات) الفاخرة. وكان الخطاط يذيّل مخطوطه بتوقيعه فخراً بخطّه، ولذا حفظت لنا المخطوطات الإسلامية أسماء كثير من الخطاطين في العصر الإسلامي. كما اهتمت كتب التراجم بشخصيات الخطاطين.

طشقند ـ راشد دبدوب