تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الإعلى حاكم الشارقة تحتفل جائزة الشارقة للعمل التطوعي خلال النصف الثاني من شهر ديسمبر المقبل بتكريم الفائزين بالجائزة في دورتها الثامنة محليا والرابعة عربيا ممن يشكلون إضافة جديدة في مسيرة العمل التطوعي .

وأكد معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية و التعليم رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي ان الجائزة حققت بفضل رعاية ودعم صاحب السمو حاكم الشارقة نجاحا كبيرا على النطاقين العربي والمحلي في ظل ما تشهده من إقبال وفق الإحصائيات المتوفرة لدى لجنة التحكيم .

وقال القطامي ان ما حققته الجائزة من نتائج إيجابية يأتي في إطار تكريس نهج صاحب السمو حاكم الشارقة لما يمثله العمل التطوعي بمنهجه الاجتماعي والإنساني من سلوك حضاري ترتقي به المجتمعات والحضارات حيث اصبح يمثل رمزا للتكاتف والتعاون بين أفراد المجتمع ضمن مختلف مؤسساته لإرتباطه بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجتمعات البشرية باعتباره ممارسة إنسانية.

واشار معاليه الى ان النجاح والمستوى الفريد الذي حققته الجائزة يعود الى التوجيهات السديدة والمتابعة المتواصلة والدعم الذي تتلقاه من صاحب السمو حاكم الشارقة ..مؤكدا ان الجائزة ليست في قيمتها ولكنها في فلسفتها التي تتمثل في نشر العمل التطوعي حيث تحمل قيم العمل الصالح والمنتج زخدمة الإنسان لبلده ومجتمعه وامته .

واضاف ان مجلس الأمناء قرر في اجتماعه بمقر الجائزة الليلة قبل الماضية تمديد موعد استلام الترشيحات الواردة للجائزة في دورتها الجديدة حتى 31 أكتوبر الجاري بهدف إفساح المجال أمام المتقدمين لتقديم طلباتهم والأوراق المطلوبة للترشيح للجائزة في دورتها الجديدة على المستويين المحلي والعربي .

وأكد ان اجتماع مجلس الأمناء الأخير كان مميزا من حيث الطرح ومناقشة الموضوعات المطروحة والإستعداد للإحتفال بتكريم الفائزين بالدورة الثامنة للجائزة في النصف الثاني من ديسمبر المقبل وبرؤى تعكس مدى تفاعل اعضاء المجلس والرغبة في الإرتقاء بالجائزة في دورتها الثامنة على كافة المستويات .

وأعرب معاليه عن أمله في أن تحقق الجائزة الأهداف المنوطة بها خلال دورتها الثامنة محليا والرابعة عربيا لتكون رمزا ودافعا للكثيرين وحافزا لتقديم جهود تطوعية أكثر تميزا وكفاءة .. موضحا ان الدورة الحالية لجائزة الشارقة للعمل التطوعي تشهد إقبالا متزايدا من جميع الفئات محليا وعربيا حيث تلقت أمانة الجائزة طلبات الترشيح والمشاركات من عدة دول عربية إضافة إلى المشاركات المحلية من الفئات المختلفة التي تحددها الجائزة.

وأشار الى ان مجلس الأمناء قرر المباشرة في انشاء مبنى الوقف الثاني للجائزة خلال شهر يناير المقبل على قطعة الأرض الممنوحة للجائزة من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة والمحاذية لمبنى الجائزة الحالي في منطقة مويلح بمدينة الشارقة .

وأوضح ان مجلس الأمناء يولي اهمية كبيرة لفئة المؤسسات التربوية وفئة الطلاب والمعلمين وكافة العاملين في المجال التربوي بالمدارس والجامعات بالتعليم العام والخاص حيث تقرر تمديد فترة تلقي الطلبات .

جهود مباركة

قال الدكتور أمين بن حسين الأميري المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة أمين عام الجائزة ان اجتماع مجلس الأمناء برئاسة معالي حميد القطامي يمثل دعما للجهود المباركة للأعمال والبرامج التطوعية محليا وعربيا .

وأوضح الأميري أن تمديد فترة تلقي الطلبات للراغبين بالترشيح للجائزة يشمل جميع فئات الجائزة محليا وعربيا ويهدف لإتاحة الفرصة للراغبين من الدول العربية للتقدم للجائزة من خلال منحهم مزيدا من الوقت لإرسال الأوراق اللازمة .

ونوه الى ان هناك الكثير من المشاركات العربية بالجائزة والتي تمتاز بنوعية عالية المستوى ..مشيرا الى ان لجنة تحكيم الجائزة تستعين بمجموعة من الخبراء الجامعيين في تقييم الترشيحات الواردة.

الشارقة - فهمى عبد العزيز