أكد اللواء مهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي انه في إطار حملتها «للحد من الحوادث» خلال شهر أكتوبر حجزت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي 9 سيارات خلال 9 أيام فقط كان أصحابها يقودونها بتهور وطيش وبطريقة تشكل خطراً على مستخدمي الطريق، حيث تجاوزت سرعتهم 180 كيلو متراً في الساعة على طرق مختلفة في أماكن متفرقة من دبي، كما أسفرت الحملة عن ضبط 592 دراجة هوائية مخالفة خلال 15 يوماً فقط.
وقال اللواء الزفين في تصريحات صحافية ان سائقي السيارات المحجوزة تجاوزوا السرعة المقررة، تسببوا في أحدث فوضى في الطريق العام مما عرض حياة الآخرين من مستخدمي الطريق للخطر، لافتاً إلى أن نسبة تقترب من 30% من السائقين لا يزالون غير ملتزمين بآداب وقانون السير ولا تجدي معهم المرونة أو النصح الودي ويجب التعامل معهم بصرامة.
وأشار مدير الإدارة العامة لمرور دبي إلى أن مرور دبي مازال يلاحق شابين هربا بسيارتيهما من رجال الشرطة، كانا يتسابقان في احد الشوارع وفرا هاربين حين حاولت الدورية إيقافهما لكن تم تسجيل أرقام لوحة إحدى السيارتين فيما كانت الأخرى بدون لوحة أرقام مؤكداً أنه سيتم إيقافهما عاجلاً أو آجلاً.
ومن جهة أخرى شدد اللواء المهندس الخبير، على أن التربية المرورية جزء مهم من التربية السلوكية للإنسان، بل قد تكون من أهم أجزائها لأن أضرارها ومخاطرها غالباً ما تجتاز الفرد نفسه إلى أضرار وكوارث إنسانية تصيب بعض الأسر.
جاء ذلك خلال جولته التفقدية لمدرسة الاتحاد الخاصة بمنطقة الصفا للتأكد من الوضع المروري وخطة العمل الموضوعة لتنظيم حركة السير أمام المدارس، حيث باشر بنفسه على تنظيم حركة السير، وقام بتوعية أولياء الأمور وأبنائه الطلبة، كما أمر باتخاذ بعض الإجراءات المرورية المناسبة.
وأكد اللواء الزفين أن الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي تولي جل اهتمامها بسلامة مستخدمي الطريق بصفة عامة وسلامة الطلاب والطالبات بصفه خاصة، مشيداً بجهود جميع الضباط التي ساهمت في اختفاء ظاهرة حوادث الأطفال عند المدارس، وانخفاض الازدحام الشديد وتكدس المركبات في خط طويل، عند مداخل المدارس، مما سهل عملية الحركة المرورية.
