أشاد الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي بالكفاءة والحرفية الكبيرة التي يتمتع بها رجال الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بجميع إداراتها المتخصصة في مجال مكافحة الجريمة والحد منها.
مثنياً على الجهود التي يبذلها أفراد وضباط الإدارة في هذا المجال والتي أدت إلى كشف غموض أصعب الجرائم المعقدة، حيث تمكن رجال إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية من ضبط ثلاث عصابات تخصصت في القيام بعمليات نصب واحتيال في أنحاء متفرقة في دبي.
ووفقاً للعميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية تعود تفاصيل القضية الأولى إلى أن إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية تلقت معلومة مفادها بأن شخصين يدعيان أن بحوزتهما كمية من الأحجار الكريمة ويبحثان لها عن مشتر مقابل خمسة ملايين و500 ألف درهم.
وأكد العميد المنصوري انه فور تلقي المعلومة شكلت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية فريق عمل بتعقب عناصر العصابة وإعداد كمين للقبض عليهما متلبسين وذلك لمنع عملية احتيال قد يقع ضحيتها أي شخص، حيث تمكن احد عناصر الشرطة من اختراق العصابة على انه تاجر ولديه الرغبة بمعاينة تلك الأحجار من اجل شرائها، حيث عرض أفراد العصابة على عنصر الشرطة ثلاثة أحجار وافهماه بأنها من النوع النادر ويتم جلبها من منطقة معينه في أميركا الجنوبية لا يتم استخراجها إلا من تلك المنطقة في العالم فقط، وأبلغاه بأن عليه دفع عربون 800 ألف درهم قبل التسليم.
واشار المنصوري الى انه في اليوم التالي تم ضبط المتهمين في الكمين الذي أعده عناصر الشرطة في يوم التسليم، وتبين بعد التحقيق معهما أن الحجارة مزيفة، ويقومون بتزويرها بهدف الحصول على العربون ومن ثم الاختفاء.
ومن جانبه قال المقدم سالم خليفة الرميثي نائب مدير الإدارة العامة للتحريات لشؤون البحث والتحري أن تفاصيل القضية الثانية تعود لتلقي إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية معلومة موثوقة عن وجود شخص يدعي أنه يمتلك مبلغاً وقدره مليوني دولار أميركي مطلية بمادة كيميائية بيضاء اللون ويرغب استثمارها في شراء المولدات الكهربائية ويبحث عن شريك لكي يساعده في عملية شراء المحاليل الكيميائية اللازمة لإزالة الصبغة البيضاء عن تلك الأموال والتي تم وضع تلك الصبغة عليها حتى يتمكن من إخراجها من بلده حسب ما يدعي، على أن تكون نسبة الشريك من تلك العملية 30% من إجمالي المبلغ.
وأضاف الرميثي انه على الفور شكلت الإدارة فريق عمل لتعقب المحتال والقبض عليه متلبساً في كمين أعده الفريق.
وأشار الرميثي الى انه في المكان والزمان المتفق عليه اتخذ أفراد الكمين المكلفين بالمتابعة والمراقبة والضبط مواقعهم بعد اتخاذ التدابير الأمنية والاحترازية اللازمة والقوا القبض على المحتال وضبط جميع الأدوات والأجهزة والعملات المستخدمة في العملية وبتفتيشه ذاتياً ضبط بحوزته العديد من الهويات الشخصية المزورة وتم تحويله للنيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
وتعود تفاصيل القضية الثالثة الى بداية شهر اكتوبر الجاري حيث تلقت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية معلومات تفيد عن وجود شخص يحوز على بطاقة ائتمان مزورة، وهو يبحث عن أي محل تجاري يساعده في عملية السحب باستخدام تلك البطاقة المزورة مقابل الحصول على نسبة 25% من قيمة السحوبات.
وفور تلقي المعلومة شٌكل فريق عمل تم تكليفه بتعقب ذلك الشخص وإعداد كمين أمني للقبض عليه متلبساً وبحوزته ثلاث بطاقات ائتمان مزورة، وبالتحقيق معه اعترف بأنه حصل على تلك البطاقات من قبل شخصين، وبمواصلة عمليات البحث والتحري تمكن فريق العمل من القبض عليهما بنفس المنطقة.
دبي - شيرين فاروق