استقبل مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، بمكتبه يوسف عبد الخالق محمد الشرع المدير العام الجديد لبرنامج «وطني»، الذي يهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وممارسات المواطنة الصالحة لدى جميع شرائح وفئات المجتمع.
وتم خلال اللقاء الذي حضره محمود نور رئيس مكتب التنسيق الحكومي، بحث سبل التعاون، وتوقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة والبرنامج، لتنمية روح الوحدة الوطنية في ظل القيادة الرشيدة، وتعزيز مفهوم الهوية الوطنية بين المواطنين والمقيمين في الدولة.
ورحب مطر الطاير في مستهل اللقاء، بوفد برنامج «وطني»، وتقدم بالتهنئة ليوسف الشرع بمناسبة تعيينه مديرا عاماً للبرنامج، متمنيا له التوفيق والنجاح في عمله الجديد.
وأكد أن هيئة الطرق والمواصلات تضع كافة إمكانياتها لإنجاح مهمة برنامج «وطني» في تحقيق أهدافه لتعزيز الهوية الوطنية وممارسات المواطنة الصالحة لدى جميع شرائح وفئات المجتمع، مشيرا إلى أن الهيئة تحرص على دعم الأنشطة والبرامج والفعاليات التي تهدف إلى غرس معاني الولاء والانتماء للوطن وللقيادة الحكيمة، وتعزيز الثقافة الوطنية، لدى المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال: تحرص الهيئة الطرق والمواصلات على التواجد في مختلف الفعاليات الوطنية، لاسيما تلك التي تُعنى بتنمية الثقافة لدى أفراد المجتمع، وذلك ترجمةً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الاهتمام ببناء الإنسان قبل المكان، حيث يقول سموه «إن بناء الإنسان هو الأساس، ولا يكتمل بناء الأوطان إلا ببناء المواطن، الذي هو الثروة البشرية الدائمة والعطاء».
من جانبه قال يوسف الشرع إن برنامج «وطني» هو امتداد لإنجازات الدولة التي بدأت منذ اتحاد الإمارات، ويسعى إلى تعميق الحس الوطني من خلال برامج وفعاليات تنموية تشمل جميع مناحي الحياة، سواء كانت اجتماعية أو ثقافية أو اقتصادية وغيرها.
وأضاف: تم إطلاق برنامج وطني بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ليكون برنامجاً تغطي فعالياته كافة أنحاء الوطن بنشاطات مختلفة موجهة لجميع فئات المجتمع من مواطنين ومقيمين وزوار لتأكيد الهوية الوطنية المستندة إلى ثوابت قيمية تعتمد ثقافة دولة الإمارات وحضارتها ونظامها الاجتماعي والسياسي، والعمل على إبراز القيم الأصيلة لمجتمع الإمارات وتأكيد دورها في صياغة هويتها المميزة لدولة الإمارات في عالم صار مهدداً بذوبان الهويات الوطنية بشكل أكبر.
