دعت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد بن سلطان القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الفتيات المسلمات إلى التواصل فيما بينهن دون عنصرية وتمييز والتحلي بالأخلاق الحسنة والقدوة لاحتواء المسلمات في العالم والمجتمعات الفقيرة في آسيا وأفريقيا ممن يحتجن المساعدة والعون على الالتزام بالدين الإسلامي، مشيرة إلى أن ذلك هو خير سبيل للدعوة للإسلام كما أوصانا رسولنا الكريم صلى الله علية وسلم.
وأعربت خلال لقائها الوفود المشاركة بفعاليات الدورة السابعة من ملتقى الشارقة العالمي للفتيات المسلمات عن سعادتها بلقاء الفتيات والوفود المشاركة بالملتقى وقالت «أتشرف بلقائكن في هذا الملتقى الذي يعقد مرة كل عامين وعلى مدى 10 سنوات منذ انطلاقة الملتقى استفادت فتيات مسلمات مثلكن ومن دول عربية وإسلامية وشرقية وغربية في العالم من الملتقى وبرامجه وكان لهم فرصة للتواصل والتعلم».
وحذرت الفتيات مما يترصد بهن من دعوات لجماعات تتوارى خلف الأستار وتحاول أن تصل إليهن عبر القنوات المختلفة وتتخذ من الإسلام غطاء وتدعو إلى الجهاد دون اهتمام بحلال أو حرام بهدف تجنيد الشباب إلى ما يدمرهم من إرهاب وعنف ولنشر فكرهم المشبوه في المجتمعات، مشيرة إلى أن في العالم الإسلامي والعربي هناك الكثيرات من الفتيات المسلمات الملتزمات ممن لديهن الذكاء والتفوق والتميز وتسعى مثل تلك الجماعات إليهن لجذبهن لها بكثير من الوسائل الخادعة.
وقالت «يجب أن يكون مظهرنا الإسلامي لا يثير الإشكاليات هناك فالمسلمة ليست قامة سوداء تتحدى والالتزام بهذا الشكل يعد حرية شخصية ما عدا فيما أمرنا الله به كنساء من الالتزام بالحجاب الشرعي الذي ادعوكن للالتزام به»، ووجهت الفتيات المسلمات ممن ولدن في مجتمعات ودول إسلامية بضرورة الحوار مع أخواتهن المسلمات على أساس أنهن اخترن الإسلام بعد أن شدهن نتيجة بحث وحاجة وضرورة انتشلتهن من الضياع الذي كن يعشنه.
ودعت الفتيات المسلمات لزيارة إمارة الشارقة مرة أخرى موضحة بأن الشارقة تستعد الآن بعمل يليق بتنصيبها عام 2014 كعاصمة للثقافة الإسلامية سواء عبر الفعاليات التي تشمل الملتقيات والمؤتمرات والمحاضرات أو بمعمار الشارقة الإسلامي ومبانيها.
وأكدت ضيفة الملتقى وضحة البليس مديرة إدارة الشؤون النسائية في لجنة التعريف بالإسلام بدولة الكويت خلال اللقاء، أن الملتقى كان له الفضل في جمع الفتيات المسلمات والمشاركات فيه على محبة كبيرة مبينة منزلة المتحابين في الله وما وعدهم ربهم سبحانه وتعالى من مكانة يسعد بها المسلم في الدنيا والآخرة.
مثمنة جهود اللجان التنظيمية للملتقى وكل من قام بإعداد وتخطيط لهذا التجمع ما كان لها الأثر في نجاحه حيث سينعكس نجاح هذا العمل على الفتاة المسلمة والمجتمع والأمة الإسلامية بفضل تلك الجهود المخلصة، مشيرة في ذلك لأهمية تعلم الفتيات المسلمات أن يكن سفيرات لبلادهن في نقل الخبرة والفائدة التي أنعم الله عليها خلال مشاركتها في الملتقى وفعالياته.
ومن جانبها أشادت ضيفة الملتقى الإعلامية والمذيعة الألمانية كرستيان باكر بالملتقى شاكرة للشيخة جواهر القاسمي الدعوة للمشاركة في هذه الدورة ما يعتبر بالنسبة لها فرصة حقيقية لرؤية الإسلام ومعرفة المحبة والمشاركة والتعلم وتطوير ونماء الذات والإمكانيات.
وحضر اللقاء نورة بنت أحمد النومان مدير عام المكتب التنفيذي للشيخة جواهر بنت محمد القاسمي وموضي الشامسي مدير إدارة التنمية الأسرية بالمجلس الأعلى للأسرة وإحسان مصبح السويدي مدير الإدارة العامة لمراكز الأطفال والفتيات بالمجلس رئيسة اللجنة العليا المنظمة للملتقى وأميرة بن كرم رئيسة اللجنة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال الشارقة ومريم احمد سعيد الأمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة وخولة عبد الرحمن الملا ـ منسق عام الملتقى وعائشة بطي نائبة مديرة إدارة التنمية الأسرية وضيفات الملتقى وعضوات اللجان التنظيمية في الملتقى ومشرفات الوفود.
