قال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم إن موضوع التنافسية في التعليم يحظى باهتمام بالغ من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لما له من أهمية في تعزيز مكانة الدولة، وقدرتها على منافسة دول العالم في شتى المجالات، موضحاً أن ذلك كان أحد أهم أهداف مجلس الإمارات للتنافسية الذي قطع شوطاً كبيراً على طريق التعريف بثقافة التنافسية ونشر فلسفتها ومفهومها، على مستوى الدولة.
واعلن القطامي عن تنظيم الوزارة لمؤتمر التنافسية الدولي بحضور خبراء تربويين ومختصين من داخل الدولة وخارجها، لمناقشة كل ما يخص قضايا وشؤون التعليم والتنافسية العالمية ويعقد في دبي مطلع نوفمبر المقبل، فيما دشن معاليه خلال مؤتمر صحافي عقده أمس الموقع الإلكتروني الذي تم تخصيصه للمؤتمر وفعالياته، معرباً عن تطلع وزارة التربية لترسيخ مفاهيم ومعايير التنافسية في المنظومة التعليمية، وجعلها هدفاً مهماً لتحقيق الريادة والتميز.
وأكد القطامي، أن التنافسية تأتى ضمن مبادرات وزارة التربية والتعليم، وأن هناك مبادرات عده تصب في تنافسية التعليم من خلال التفاعل مع تنظيم الاختبارات الدولية ومدى قياس نواتج التعلم والمشاركة في الاختبارات الدولية مثل تيمز وبيرلز، وتوقع القطامي حضورا يتراوح بين 700 و800 شخص في المؤتمر.
وأشار إلى أن دولة الإمارات تسعى بخطى واثبة نحو تحقيق التميز في شتى المجالات، حفاظاً على تقدمها في الصفوف الأولى من خلال إنجازاتها وما حققته من مكتسبات، ولاسيما تلك المرتبطة بالتنافسية العالمية، منوهاً بأن وزارة التربية استمدت من رؤى قيادتنا الرشيدة مقومات العمل وسبل الإنجاز وهي تتجه إلى إحداث علامة فارقة في مسيرة التعليم، من خلال حشدها جهود وأعمال المناطق والمدارس، والتعاون المثمر مع شركائها الاستراتيجيين ومؤسسات المجتمع وأفراده .
ثقافة التنافسية
وأكد القطامي أن وزارة التربية تتبنى ثقافة التنافسية في التعليم، ومن هنا جاء المؤتمر بالتعاون مع مجلس الإمارات للتنافسية، مستقطباً مجموعة من المتخصصين والمعنيين والخبراء من داخل الدولة وخارجها، بغية الإسهام في خطوات الوزارة نحو تحقيق التنافسية، وخدمة صناع القرار التربوي، والوقوف على مستجدات التعليم وأحدث تقنياته .
ومن جانبه أعرب عبد الله لوتاه الأمين العام لمجلس الإمارات للتنافسية، عن سعادته بمشاركة الوزارة في تنظيم مؤتمر التنافسية في التعليم، آملاً أن يحقق المؤتمر النتائج المرجوة منه، لتعزيز جهود وزارة التربية في تطوير التعليم والارتقاء بمستواه، بما يمكنه من إقليمياً وعالمياً . وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم تعد شريكاً استراتيجياً في جهود التنافسية المبذولة باعتبارها ضمن الأولويات الرئيسة لرؤية الإمارات.
موضحاً أنه الوزارة تعمل مع مجلس الإمارات للتنافسية بتلخيص تحديات اقتصاد المعرفة لوضع المتطلبات الأساسية لتسهم بتوفير الأطر اللازمة لتطوير نظم ومناهج تعليمية تتمتع بأفضل المعايير التربوية العالمية بما يضمن بناء ثقافة معرفية واكتساب مهارات التفكير الإبداعي والنقدي بدءاً من المراحل المبكرة للتعليم وذلك لإعداد وتعزيز بيئة وقدرات الأجيال القادمة.
محاور المؤتمر
استعرضت شيخة الشامسي المدير التنفيذى للشؤون التعليمية بالإنابة فى وزارة التربية محاور المؤتمر وأهدافه العامة، وأكدت أن المؤتمر يسعى إلى تبني رؤى جديدة أكثر تطوراً تسهم في رفع كفاءة نظام التعليم، ونشر مفاهيم التنافسية ومعايير الجودة في محيط النظام التعليمي، وتعزيز مبادرات إدارات المناطق التعليمية والمدرسية التي تتسم بالابتكار، واستخلاص مبادئ تسهم في تمكين مدارسنا من تحقيق التنافسية إقليمياً ودولياً، إلى جانب النظر في تطور سوق العمل والمهارات المطلوبة للأجيال القادمة، ومناقشة سبل التقدم في التعليم في الدولة بما يضمن تعزيز القدرة التنافسية للدولة.
وذكرت أن المؤتمر يتبعه ثلاث ورش عمل بعد الخروج بتوصياته وذلك لنشر الثقافة وتدريب الميدان، كما تناولت عرض لأهم محتويات الموقع الإلكتروني الخاص بالمؤتمر ، والذي يعد نافذة للتعريف بالمؤتمر والمتحدثين والفئات المستهدفة والمحاور، وما يتصل بمضمون أوراق العمل، وكذلك برنامج المحاضرات وورش العمل.
دبي - رحاب حلاوة
