أكد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون أن التطور الذي يشهده سوق نايف سيعمل على جذب الزوار من الدولة وخارجها نظراً لما يتمتع به السوق من شعبية كبيرة.

وقال إن سوق نايف واحد من أبرز الأسواق القديمة بدبي ولا يغفل دوره الاقتصادي والسياحي الذي كان يشهده قديماً بسبب تنوع البضائع المعروضة في متاجره وأسعارها المنافسة نسبة إلى غيره من الأسواق. جاء ذلك خلال افتتاح سموه سوق نايف الجديد أمس، حيث اطلع على المرافق والمحلات يرافقه المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات في الإمارة. وبافتتاح السوق يعود للمدينة أحد أهم وأبرز الأسواق الشعبية في الإمارة والذي يعد من الأسواق الشعبية، ويشهد إقبالاً كبيراً من العديد من الفئات الاجتماعية والجنسيات المختلفة بسبب تنوع البضائع المعروضة في متاجره، وتدني أسعارها نسبة إلى غيره من الأسواق.

ويتكون السوق الجديد من طابقين «أرضي وأول» بالإضافة إلى السرداب، ويشمل عدداً أكثر من المحلات مقارنة بالسوق القديم ومحلاته القديمة التي كان عددها 200 محل، فيما تم تشييد السوق الجديد على مساحة بناء إجمالية تقدر بأكثر من 134 ألف قدم مربع، ويشتمل على 266 محلاً تجارياً موزعة على الطابقين، ولضمان أقصى درجات الراحة لأصحاب المحلات ورواد السوق تم استخدام نظام التكييف المركزي. كما تم تجهيز السوق بجميع وسائل الراحة الحديثة مثل مواقف السيارات والمقاهي، والحمامات وغيرها من الخدمات لخدمة رواد السوق، ومكاتب للبلدية بالإضافة إلى مصلى نسائي بالطابق الأول، كما تم تخصيص طابق السرداب لغرف الخدمات ومواقف السيارات تحت الأرض يمكن أن تستوعب 99 سيارة.

ويحتوي المبنى على ثلاث مقاه في الطابق الأرضي ومكتبين في الطابق الأول ومكتب في الطابق الأرضي والطابق السفلي، كما يحتوي على أربعة مداخل ويضم 44 كشكاً وسلمين متحركين، ومصعدين من نوع البانوراما الزجاجية وآخر للخدمات.

وتم نقل محلات بيع العباءات إلى الطابق الأول من السوق الجديد بعد أن قامت البلدية بتوزيع المحلات على التجار، إذ تم تصنيف التجار إلى مجموعات مختلفة وفقاً لنوع النشاط.

ويتميز السوق بالطابع العمراني التراثي الذي تم تصميمه بعناية مع تراث دولة الإمارات وفي الوقت نفسه يوفر التصميم العديد من التقنيات الحديثة التي تضمن الراحة التامة للمتسوقين وأصحاب المحلات.

يذكر أن بلدية دبي أنشأت سوقاً مؤقتة تبعد 500 متر عن السوق الأصلي بعد احتراقه في يوليو 2008، وأنجز في غضون فترة زمنية قياسية بلغت 45 يوماً قبل الموعد المقرر بحوالي 60 يوما، وقد أُطلق عليه اسم «نايف» بسبب تمركزه حول «قلعة نايف» الموجودة في منطقة ديرة، إذ تم بناؤه قبل 25 عاماً مضت.

وكان في استقبال سموه والضيوف فرق شعبية عزفت ألحانها التراثية عند مدخل السوق.

دبي ـ فادية هاني و(وام)