أحرق مستوطنون يهود مدرسة فلسطينية في نابلس بالضفة الغربية في إطار تنفيذ سياسة الأرض المحروقة ضد المصالح الفلسطينية وسط تواطؤ جيش الاحتلال، في وقت قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس إرسال اثنين من مستشاريه إلى غزة لبحث تحقيق المصالحة مع حركة «حماس».
وإثر حرق المستوطنين للمساجد والكثير من حقول الزيتون، انتقلوا هذه المرة إلى المدارس، حيث أوضحت مصادر فلسطينية أن«المستوطنين حطموا أقفال مدرسة إناث الساوية جنوب نابلس وكذلك نوافذها وأحرقوا المخازن التي تحتوي على أدوات رياضية خاصة بطالبات المدرسة».
وأضافت المصادر أن «المستوطنين لم يكتفوا بإحراق المخازن بل كتبوا شعارات تحريضية عنصرية على جدران المدرسة موقعة باسم (ساكني التلال) وهي حركة إرهابية تسكن في مستوطنات نابلس وتطلق على نفسها هذا المسمى».
في موازاة ذلك أعلنت الرئاسة الفلسطينية أمس أن الرئيس محمود عباس كلف مستشاريه عبد الله الإفرنجي وروحي فتوح بالذهاب إلى غزة وإجراء اتصالات ومشاورات مع كافة الفصائل هناك لأهمية ذلك في المرحلة الحالية».
وقال مصدر بالرئاسة الفلسطينية إن «اللقاءات ستتناول دفع تذليل العقبات أمام إنجاز المصالحة الفلسطينية وتهيئة الأجواء اللازمة لها بغرض توحيد الوضع الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة». من ناحيتها أعلنت حركة «فتح» أمس أن الاتصالات متواصلة مع حركة «حماس» لتحديد موعد جديد للقاء بين الجانبين.
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات
