يقولون في الكتب وفي المأثورات ان الحب هو الأقوى وهو الذي ينتصر في النهاية، ويقولون أيضاً ان عصر الخوارق انتهى أمره منذ زمن الا أن هنالك حكايات تجري حولنا من هنا وهناك لها أحياناً طعم الطرافة التي تلامس حدود الخيال الذي لايصدق؛ ففي باكستان أصر أزهر حيدري أن ينتصر لحبه مهما كلف الامر فهو وقع بحب فتاة سلبت قلبه.

بينما أهله أصروا على تزويجه فتاة تخصهم، وبما أن حيدري لا يريد أن يخرج عن إرادة أهله ولا يريد أن يخسر حبه الثمين تفتقت العبقرية عن حل نموذجي فقد أقتع أهله بالزواج من الفتاة التي أختاروها له مقابل أن يتزوج من حبيبته الموله بها.

وهكذا حقق ما أراد وكان الزواج بين الواحدة والاخرى ثلاثة أيام بعدها أقام حفل زفافه الذي أثار ضجة في باكستان. وفي الصورة حيدري بين عروستيه حميرة قاسم الى اليسار ورمانة أسلم خلال حفل الزواج في منطقة ملطان الباكستانية.