أعلنت اللجنة العلمية لمؤتمر ومعرض دبي العالمي للاغاثة والتطوير (ديهاد)، أن شعار الدورة الثامنة لمؤتمر العام المقبل سيكون «التقنيات الحديثة: مدى تأثيرها في العمليات الإنسانية والتطوير».
واتفقت اللجنة التي تضم في عضويتها عبد السلام المدني الرئيس التنفيذي لمعرض ومؤتمر ديهاد، وجيرهارد بوتامان كرامر، رئيس اللجنة العلمية على الموضوعات الأولية التي سيتم إدراجها في المؤتمر ومنها التقنيات الحديثة ودورها في دعم البلدان التي تتعرض إلى كوارث، وتفعيل قدرة البلدان المنكوبة على تطوير قدراتها للاستجابة السريعة، وتحضيرهم للتفاعل مع الكوارث عند حدوثها، التقنيات الحديثة ومدى تسريعها للعمليات الاغاثية وفعاليتها بالنسبة إلى العاملين في المجال الإنساني من خلال تشخيص احتياجات الأفراد المحتاجين في المجتمعات المنكوبة.
وأكد إبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية ونائب رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية ورئيس اللجنة العليا للمجلس الاستشاري العلمي الدولي (ديساب) «ان مؤتمر ومعرض ديهاد يمثل ترجمة حقيقية لتوجهات دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في المجال الإنساني، كونه يعتبر الحدث الأكبر في المنطقة.