أكدت وزارة البيئة والمياه ضرورة تقيد المنشآت البيطرية والحيوانية بالقوانين والتشريعات المنظمة لها وتنفيذ المتطلبات والشروط الخاصة بإنشائها وعملها.
وعليه فقد قامت لجنة التراخيص البيطرية برئاسة المهندس محمد حسن الشمسي مدير إدارة تنمية الثروة الحيوانية وبعض من أعضاء اللجنة بزيارات تفتيشية على إحدى عشرة من هذه المنشآت وذلك للتأكد من اتباع القانون الاتحادي رقم (16) لسنة 2007م والخاص بالرفق بالحيوان ولائحته التنفيذية، وكذلك القانون الاتحادي رقم (10) لسنة 2002م والخاص بمزاولة المهنة ولائحته التنفيذية.
وأفاد رئيس اللجنة بأن اللجنة قد قامت بتحرير عدد من المخالفات من قبل بعض العيادات البيطرية منها مزاولة أنشطة مختلفة عن تلك المذكورة بالترخيص، وبيع أدوية منتهية الصلاحية، وانتهاء الترخيص الخاص بالمنشأة أو مزاولة مهنة الطبيب.
كما قامت اللجنة بالتفتيش على بعض حظائر المواشي وذلك للتأكد من ملاءمتها لتعداد الحيوانات ونوعيتها وكذلك التفتيش على مأوى للخيول وقد تم رصد مخالفات وجار اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة والمعمول بها بالدولة.
وتؤكد وزارة البيئة والمياه ضرورة تقيد والتزام جميع العاملين بالمنشآت الحيوانية المختلفة والتي تشمل المزارع الإنتاجية، حدائق الحيوان، مراكز التكاثر، ومعاهد الأبحاث العلمية، العيادات، والمستشفيات، ومحلات بيع الحيوانات (ثدييات، طيور برية وأليفة، وزواحف، أسماك زينة، برمائيات).
وأسواق المزادات الحيوانية وأي مأوى حيواني بالقانون الاتحادي رقم (16) لسنة 2007 م بشأن الرفق بالحيوان والقرارات الخاصة بشأن الشروط الفنية والصحية للمنشآت الحيوانية والاهتمام بالسلوك المهني لمهنة الطب البيطري وفنيات التعامل مع الحيوانات ورعايته وتنفيذ المتطلبات والشروط الخاصة بالقرار الوزاري رقم (615) لسنة2009م في شأن الشروط الفنية والصحية الخاصة بمزارع الأبقار.
والقرار الوزاري رقم (616) لسنة 2009م والخاص بمزارع الأغنام والقرار الوزاري رقم ( 185) لسنة 2010م بشأن جودة وسلامة مزارع الإنتاج الحيواني والقرار الوزاري رقم (186) لسنة 2010م والخاص بمتطلبات الأمن الحيوي بالمزارع الإنتاجية، والقرار الوزاري رقم (192) لسنة2010م والخاص بالشروط الصحية والفنية لمزارع الجمال.
لذلك تهيب وزارة البيئة والمياه السادة الأطباء البيطريين وكافة العاملين بالمنشآت البيطرية والحيوانية الالتزام بالقوانين والتشريعات السالفة الذكر والقرارات الصادرة بهذا الشأن.
دبي ـ «البيان»