تنظم «لجنة إحياء اللؤلؤ» معرضاً في أرض المعارض بمدينة أبوظبي من 10 إلى 14 نوفمبر المقبل احتفالاً بالتراث العربي للؤلؤ بمشاركة عارضين من مختلف أرجاء العالم.

ومن المتوقع أن يجذب «ملتقى اللؤلؤ العالمي» الذي يقام بقصر الإمارات يوم 14 نوفمبر على هامش المعرض.. المختصين والخبراء العالميين في مجال اللؤلؤ، للاحتفال بتراث اللؤلؤ ومناقشة مستقبل الصناعة وفرص التجارة العالمية وتبادل المعلومات.

ويشتمل الملتقى على برامج تفاعلية كاملة حول اللؤلؤ، ويخطط الملتقى لأن يصبح حدثاً سنوياً يقصده رواد الصناعة خاصة أولئك الذين تمت دعوتهم للمشاركة كمتحدثين رئيسيين للمشاركة بخبراتهم ومعارفهم في هذا المجال.

ولأن لجنة إحياء اللؤلؤ منظمة غير ربحية فقد كرست نفسها للحفاظ على صناعة اللؤلؤ التي تشكل جزءاً مهماً في تاريخ دولة الإمارات.

وسيختتم ملتقى اللؤلؤ العالمي بفعاليات تتضمن عرضاً ثقافياً حصرياً حول الغوص وعرض مجوهرات نادرة تقيمه دار المزادات العالمية «سوثبيس» كجزء من جولة فنية عالمية تقوم بها إضافة إلى عرض مجموعة فنية حصرية بعنوان «حروف.. فن الكلمة» وهو المعرض الأول المخصص للحروفيات الذي يضم لوحات من بدايات الحروف الإسلامية مروراً بتلك التي تعود إلى العثمانيين في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ووصولاً إلى نتاجات الفنانين المعاصرين الذين انجذبوا إلى هذا التقليد الهام.

وتعرض دار سوثبيس في أبوظبي يوم 14 نوفمبر خلال انعقاد ملتقى اللؤلؤ العالمي.. بعض مقتنياتها التي ستعرضها في الدوحة في 15 ديسمبر المقبل وتحت عنوان «حروف فن الكلمة».

ويتضمن المعرض أعمالاً تصور التفسير الحديث للحروفيات التي يعمل عليها فنانو اليوم المنجذبون إلى هذا التقليد الفني المهم، إضافة إلى الأعمال المبتكرة من أوائل القرن الثامن من إبداعات الحروفيات الإسلامية بالخط الكوفي من خلال جذب القطع العثمانية من القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

وحول هذا المعرض أكد جون ستيفنسون مدير سوثبيس للشرق الأوسط والأسواق المتوسعة دعم دار سوثبيس لملتقى اللؤلؤ العالمي وسعادتها بتقديم أعمال فنية للجمهور النوعي لهذا الحدث، وذلك عبر اختيار أعمال حروفية فنية تعكس التاريخ الثري للمنطقة والمرتبط بتراثها في الغوص بحثاً عن اللؤلؤ. وسيتم عرض أفضل اللآلئ والأحجار الكريمة والمجوهرات من جميع أنحاء العالم والتي سيزاح عنها الستار للاحتفال بالحدث يتبعه الإعلان عن الفائزين في مسابقة التصميم لكل من المصممين المحترفين والهواة.

وأشاد خالد الصايغ رئيس لجنة إحياء اللؤلؤ برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لهذه المناسبة، منوها بأن مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان يولي صناعة اللؤلؤ وكل ما يتصل بتراث الإمارات جل اهتمامه ليظل حياً ومترسخاً في الأذهان.

وأضاف «إننا نتطلع في لجنة نهضة اللؤلؤ إلى الحفاظ على الأسطورة التي تركها لنا أسلافنا، حيث ان ثقافة اللؤلؤ مترسخة في التراث العربي». وأعرب عن أمله من خلال هذه اللجنة أن نرفع الوعي بتاريخنا وتجارة اللؤلؤ العالمي، واصفاً ملتقى اللؤلؤ العالمي بأنه فرصة مميزة لهذه الصناعة لتكوين وإنشاء استراتيجية مفهومة لثقافة صناعة اللؤلؤ، وإلقاء مزيد من الضوء على أهمية اللؤلؤ وأنه سيظل جزءاً متكاملاً في ثقافتنا».

جدير بالذكر أنه تم تأسيس ملتقى اللؤلؤ العالمي ليشكل حلقة رئيسية في هذا المجال على المستويين الإقليمي والعالمي، ما سيجعله الحدث الأبرز في المنطقة كمنبر مصمم لجذب وبناء هذه الصناعة النامية وجعلها حدثاً سنوياً.

وتهدف «لجنة إحياء اللؤلؤ» إلى زيادة الوعي بثقافة وتراث اللؤلؤ العربي من خلال استمرارها في دعوة الأسواق العالمية للمشاركة بخبراتها وتجاربها والتبادل معها ثقافياً.

ابوظبي ـ «البيان»