قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن جامعاتنا المحلية لا تقل مستوى عن مثيلاتها من الجامعات العالمية على مستوى البرامج التي تقدمها وأعضاء الهيئة التدريسية العاملة بها ومواردها وخدماتها التعليمية، وان أهم ما يميز جامعاتنا قدرتها على تخريج طلبة على مستوى عال من التأهيل الذين أثبتوا جدارة عالية في العمل الجاد والمنتج في شتى مجالات العمل مما أكد قدرتهم على المساهمة والمشاركة الفاعلة في الخطط التنموية بالدولة في القطاعين العام والخاص، منوها إلى المكانة المتميزة لجامعة الإمارات حيث احتلت الترتيب ال374 بين أفضل 500 جامعة في العالم ضمن التصنيف العالمي للتايمز للتعليم العالي.
جاء ذلك في تصريحات لمعاليه عقب افتتاحه فعاليات معرض نجاح 2010 للتعليم والتدريب والتوظيف الذي أقيم بمركز أبوظبي للمعارض بحضور معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم وعدد من المسؤولين التربويين وممثلي قطاعات العمل الحكومية والخاصة، وشارك في المعرض نحو (140) من المؤسسات التعليمية وجهات العمل العامة والخاصة التي تستمر في التعريف بطبيعتها وفرص التعليم والعمل لديها حتى يوم غد الخميس.
وقام معاليه بجولة في أروقة المعرض اطلع خلالها على البرامج والمنح والبعثات التي تقدمها مؤسسات التعليم المختلفة، بالإضافة إلى فرص التوظيف التي تطرحها العديد من جهات العمل للخريجين والشباب.
وأشار محمد سالم الظاهري مدير العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم إلى اهتمام المجلس بمشاركة الطلبة في فعاليات المعرض من خلال تنظيم جدول زيارات لطلبة الثاني عشر على مستوى المناطق التعليمية الثلاث لتعريفهم بالجامعات والتخصصات المطروحة بالإضافة إلى تقديم الإرشاد الأكاديمي وعرض الفرص الوظيفية والتدريب للطلبة، داعيا الطلبة وأولياء أمورهم للمشاركة والحرص على حضور المعرض.
بلدية أبوظبي
وشهد جناح دائرة الشؤون البلدية وبلديات إمارة أبوظبي في المعرض إقبالا لافتا من قبل الكفاءات الوطنية من خريجين وأصحاب الخبرات الراغبين في شغل الوظائف التي توفرها الدائرة من مختلف التخصصات حيث تجاوز عدد طلبات التوظيف التي قدمت في اليوم الأول أكثر من 500 طلب.
شغل مشروع نظام المؤهلات قسما خاصا ضمن المعرض بهدف تعريف الجمهور بهذه المبادرة التي يجري الإعداد لها حاليا للإعلان عنها قريبا في شكل هيئة المؤهلات الوطنية والتي تهدف إلى الاعتراف بكفاءات الأفراد ومهاراتهم التي يمتلكونها، حيث يتم من خلالها تقييم معارف ومهارات الفرد ومنحه بموجبها شهادة معترفا بها محليا وعالميا تتناسب مع خبراته، فهدف المشروع خلق بيئة مفتوحة يتم فيها التقييم والاعتراف بمحصلة التعلم لكل فرد بما يقود لمجتمع ثري بالمعرفة العلمية والمهارات العملية.
720 منحة دراسية
تضمن المعرض أكبر جناح عرض والذي خصص لمجلس أبوظبي للتعليم والذي تضمن عرضا لست مؤسسات للتعليم العالي وهي معهد ابوظبي للتعليم والتدريب المهني، وكلية الإمارات للتطوير التربوي، وكلية انسياد وجامعات السوربون ونيويورك ومحمد الخامس، بالإضافة لتخصيص جزء من الجناح لتعريف الطلبة بالمنح والبعثات الدراسية والتي تتجاوز ال720 منحة دراسية متنوعة داخل الدولة وخارجها بعضها يوفر للطالب فرصا وظيفية، بالإضافة إلى قسم خاص في جناح المجلس يطرح فرص التوظيف حيث يعرض المجلس نحو (75) فرصة للتوظيف لديه في وظائف ادارية.
ويفتتح مؤتمراً طبياً لعلاج مرض السكري
افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا أمس المؤتمر الطبي حول علاج داء السكري الذي نظمته كليات التقنية العليا بالتعاون مع شركة أبوظبي للاستثمار وذلك بمقر مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب بأبوظبي.
وأكد في كلمته للمؤتمر أن دولة الإمارات تولي أولوية قصوى لرعاية صحة مواطنيها، مشيرا لأهمية موضوع المؤتمر القائم حول البحث في علاج مرض السكري، منوها بأهمية معالجة الأسباب البيئية لمرض السكري في الإمارات والدول الأخرى.
حيث ان الاستخدام المكثف للمواصلات والبقاء في الداخل لتجنب الحرارة القاسية وتناول الوجبات السريعة كلها من العوامل المؤدية للسمنة وبالتالي للإصابة بمرض السكري، لذا يتعين علينا تشجيع ممارسة الأنشطة الرياضية واتباع الحمية الصحية السليمة بما يستلزم مشاركة كافة القطاعات وعلى رأسها التعليم والأعمال والمؤسسات الربحية والحكومية على السواء.
وأضاف معاليه أن المؤتمر يركز على أهمية فهم علم الأحياء الإنساني لتمهيد الطريق لإيجاد طرائق جديدة لعلاج مرض السكري، معبرا عن تقديره لجميع الجهات التي تساهم في المؤتمر وتقدم الأبحاث العلمية في هذا المجال لإنقاذ ملايين البشر حيث ان المجتمع الطبي العلمي والعام على حد سواء ينتظرون بفارغ الصبر ابتكارات الباحثين العظمى في مجال علاج السكري، في ظل الإدراك الكامل لما تتطلبه الأبحاث الطبية من تمويل ومثابرة وعزيمة.
وناقش المؤتمر آخر الابتكارات لداء السكري والاتجاه نحو العلاج والمنظور الجديد في رعاية مرضى السكري، حيث يرمي إلى فهم أعمق للأمراض البشرية وتقديم لمحة عن هذا المرض تحديدا ووصف طرق جديدة لاكتشاف علاجات أفضل، حيث تحدث الدكتور مايكل براون الحائز جائزة نوبل في الطب العام 1985 وأستاذ علم الوراثة الجزئية في كلية الطب بجامعة تكساس عن العلاجات الجديدة لمرض السكر نوع 2 وآخر الابتكارات النوعية في الأمراض البشرية.
وناقش الدكتور ألكس دي باولي نائب رئيس البحث السريري في مؤسسة (NGM) ضرورة الكشف المبكر عن مرض السكري وإجراء الفحص الطبي لأكثر الأفراد المعرضين للمرض خاصة البالغين 54 سنة فما فوق بالإضافة لحالات الوراثة والسمنة وضغط الدم. بينما تحدث بيتر سفينلسون عضو مجلس إدارة مؤسسة (NGM) حول استراتيجيات الاستفادة من التطورات في مرض السكري.
أبوظبي ـ لبنى أنور
