افتتحت هيئة الهلال الأحمر في مدينة بيا في كوسوفو مبنى الإمارات السكني رقم (2) لإيواء الأسر الفقيرة التي عانت من التشرد وعدم الاستقرار نتيجة الأحداث التي شهدتها كوسوفو خلال عقد التسعينات، ويتكون المبنى من خمسة طوابق تحوي 25 وحدة سكنية وبلغت تكلفتها مليونين و650 ألف درهم، وكانت الهيئة افتتحت قبل ثلاث سنوات مبنى الإمارات السكني رقم (1) في مدينة أستوغ بريم ويتكون من أربعة طوابق يضم 22 وحدة سكنية وبلغت تكلفته مليونا و835 ألف درهم.
وزار وفد هيئة الهلال الأحمر مؤخرا كوسوفو برئاسة محمد خليفة أحمد القمزي الأمين العام وعضوية علي سيف الناصري عضو مجلس الإدارة لتنفيذ عدد من المهام الإنسانية بافتتاح المبنى رقم (2) وسط حضور كبير من المسؤولين والأهالي والأسر المستفيدة في مدينة بيا الكوسوفية.
وأكد محمد خليفة القمزي إن إنشاء هذا المبنى جاء ضمن جهود الهيئة لإعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية التي تأثرت بالأحداث في كوسوفو، وذلك بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.
وقال إن قيادة الدولة الرشيدة اهتمت منذ بداية الأزمة بتحسين الأوضاع الإنسانية على الساحة الكوسوفية والوقوف بجانب المتأثرين، مشيراً في هذا الصدد إلى مخيم الإمارات في كوكس الذي تم إنشاؤه ابان الأزمة واستوعب أكثر من 10 آلاف أسرة حصلت على سبل الرعاية والعناية في النواحي المعيشية والصحية والتعليمية والخدمات الاجتماعية.
ونوه إلى الدور الذي اضطلعت به قوة الواجب الإماراتية بالتنسيق والتعاون مع الهيئة على الساحة الكوسوفية، مما عزز دور الإمارات الرائد في المجال الإنساني. لافتاً إلى أن قيمة البرامج والمشاريع التي تم تنفيذها في كوسوفو منذ العام 1999 وحتى الآن بلغت 130 مليون درهم.
من جانبه ألقى ممثل الحكومة الكوسوفية كلمة خلال الافتتاح أشاد فيها بالتبرع السخي للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لإنشاء هذا الصرح الخيري لإيواء الأسر التي عانت من ويلات التشرد والحرمان، مثمناً جهود الدولة في مجال الأعمال الخيرية والقضايا الإنسانية التي تؤرق الكثير من شعوب العالم.
