كشف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس أمام مجلس العموم النقاب عن استراتيجيته في مجال الدفاع، والتي تعطي الأولوية في التسلح لوسائل التدخل السريع، وذلك في خضم خطة واسعة النطاق لخفض النفقات بشكل كبير، على التأكيد أن موازنة الدفاع ستكون في منأى من خطة التقشف.
بدليل أن الاقتطاعات التي تشمل هذه الوزارة والبالغة ثمانية في المئة هي أدنى من نظيراتها في بقية الوزارات في إطار خطة التقشف التي ستكشف اليوم وتهدف إلى خفض العجز التاريخي من 1 .10 % من إجمالي الناتج الداخلي إلى 1 .1% في غضون خمسة أعوام.
