وجه معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم بنشر ثقافة الجودة في بيئة القطاع التعليمي، جاء ذلك صباح أمس ضمن فعاليات دورة القيادات التربوية التي نظمتها وزارة التربية والتعليم، ضمن سلسلة الإعداد والتأهيل التي تستهدف رفع مستوى أداء العاملين في القطاع التعليمي على اختلاف مستوياتهم الوظيفية.
وقال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم لدى حضوره جانباً من الدورة، إن وزارة التربية تعمل على جعل ثقافة التميز جزءاً رئيسياً في بيئة ومحيط القطاع التربوي، مشدداً معاليه على أهمية أن تكون لدى كل موظف القناعة التامة بأن الجودة هي أحد أهم أساليب العمل المطور، ولاسيما مع ما تشهده النظم التعليمية اليوم من تغيرات ومستجدات عالمية متسارعة.
وذكر معاليه: عندما بدأ برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، استمدت وزارة التربية والتعليم من معايير هذا البرنامج الفريد ، أسس تحقيق الريادة وغرس مبادئ التميز في صفوف القيادات التربوية وجميع العاملين في قطاع التعليم العام، ممن تعول عليهم الوزارة كثيراً في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لخطط وبرامج التطوير.
وأكد معالي القطامي في حضور مديري الإدارات المركزية والمناطق التعليمية، المستهدفين من الدورة، أن نجاح برامج الإعداد والتأهيل التي تنفذها وزارة التربية، من أجل رفع مستوى أداء العاملين في مؤسستنا التربوية ولدى جميع منتسبيها، يظل رهناً بتوفر الإصرار على التغيير والتحديث، كما أن الوصول إلى تحقيق رؤية الوزارة في إيجاد منظومة تعليمية تتواءم مع أفضل المعايير العالمية، وتعد الطالب لحياة نافعة ومنتجة، يستند إلى مزيد من العمل بروح التحدي، وإلى جهود خلاقة ومبادرات مبدعة تثمرها قيادات تربوية تثق في قدراتها وخبراتها، وتؤمن بأن ثمة ضرورة ملحة للقيام بدور فاعل ومميز في مسيرة التنمية التي تشهدها دولتنا.
وأشار معالي وزير التربية إلى أن قيادة دفة التطوير تتطلب رفع كفاءة ومستوى أداء العنصر البشري، وخاصة تلك الكوادر التي تخطط لأعمال الإصلاح والتحديث، مؤكداً أن هذا ما أدركته وزارة التربية والتعليم، حين استلهمت من رؤى قيادتنا الرشيدة خطواتها ومبادراتها التي جاءت منسجمة مع تطلعات الدولة، ومتوافقة في انطلاقاتها مع الأهداف العامة من التعليم.
وفي ختام حديثه شكر معالي القطامي الحضور من مديري ومديرات الإدارات المركزية والمناطق التعليمية، لحرصهم على الأخذ بأساليب العمل المطور، كما شكر المحاضر الخبير في إدارة الأعمال المهندس مصطفى عالم، متمنياً للجميع الاستفادة من الطرح الثري، والتفاعل مع محاور الدورة .
دبي ـ «البيان»
