نظمت إدارة التمريض بمنطقة أم القيوين الطبية ورشة عمل حول إدارة الحالات الطارئة والحرجة وكيفية التعامل معها من قبل الطاقم الطبي التمريضي في غرفة الطوارئ وذلك بقاعة الطب الوقائي في أم القيوين بمشاركة 92 من الأطباء والهيئة التمريضية والفنيين، وتم اعتماد البرنامج من قبل إدارة التعليم المستمر بالوزارة بواقع 6 ساعات تعليم طبي مستمر.

افتتح الورشة راشد عبيد الشحي نائب مدير المنطقة الطبية في أم القيوين مؤكداً حرص وزارة الصحة على التدريب والتعليم الطبي المستمر لافتاً إلى أن المنطقة تحاول تنفيذ استراتيجية الوزارة في الارتقاء بالموارد البشرية وتحسين أدائها، لافتاً إلى أن مثل تلك الورش تسهم في تطوير الخدمات في القطاع الصحي، مشيراً إلى ضرورة الاستفادة منها، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن الوزارة تحرص على تنفيذ مثل هذه الورش من أجل الاستفادة من الخبرات الأخرى وتطبيق ساعات التعليم الطبي المستمر المطلوبة من جميع العاملين في هذا المجال.

وأضاف أن من أهداف الورشة الحصول على أحدث المعلومات والتطورات في علاج الحالات الحرجة والتي تساعد في علاج المريض بسرعة، كما تهدف إلى تنمية وتطوير المهارات الفنية للكوادر الطبية والتمريضية العاملة في أقسام الطوارئ والإسعاف، والرعاية الصحية الأولية وإطلاعهم على المستجدات بالإضافة إلى تدريبهم على المهارات الأساسية وبعض المهارات المتقدمة.

ورشة عمل

يذكر أن برنامج الورشة تضمن عدة محاور استهدف تدريب الكوادر الطبية والفنية على كيفية التعامل مع المرضى المصابين بلدغة عقرب أو أفعى أو أي حشرات والإسعافات الأولية لها وكيفية التعامل مع المرضى بنزيف من الأنف أو الرعاف.

كما تناولت الورشة كيفية التعامل مع فاقد الوعي وإنعاش القلب الأساسي والمتقدم وتعرضت الورشة لعدد من المهارات اللازمة في الرعاية التمريضية في أقسام الطوارئ والإسعاف والتعريف بالعناية اللازمة للمريض ويحتاج إلى التنفس الصناعي. وتدرب المشاركون في الورشة على كيفية التعامل مع النزيف أو ارتفاع الضغط أو تعرض الجنين لضغوطات خلال فتره الحمل أو أثناء الولادة وكيفية التعامل في حالة الكوارث والطوارئ بفرز المرضى على حسب الحالات، والإلمام بالسياسات وإجراءات العمل التمريضي في أقسام الطوارئ والإسعاف.

كما تناولت الورشة كيفية التعامل مع المرضى المصابين في إصابات في العيون، والإطلاع على المستجدات في التعامل مع الحالات المتكررة في أقسام الطوارئ والأقسام الأخرى الداخلية، ومعرفة أسس برنامج سلامة المرضى ومكافحة العدوى، كما استهدفت الورشة أيضاً إكساب الكوادر الطبية والفنية المهارات الفنية والسلوكية والإدارية للتعامل مع المرضى.

وأوصت الورشة بضرورة أخذ التاريخ المرضي خاصة في حالات إصابات اللدغ وإصابات العيون لما له من تأثير في تحديد العلاج وسلامة المريض، وخلصت الورشة أيضاً إلى أنه لم يعد شفط الدم أو ربط المكان الملدوغ من الأشياء المستحبة ، كما نبهت إلى أنه عند الرعاف يجب أن يتم الضغط على المنطقة في الأنف ووضع كمادات باردة أو ثلج لمنع النزيف، وفي حالة التهاب الجيوب الأنفية يجب علاجها بسرعة نظراً لتأثيرها القوي على العيون واحتمال تسببها في التهاب أو صديد في المخ أو العيون.

وأوصت الورشة كذلك بأنه في الحالات الطارئة أو الكوارث يجب فرز المرضى على حسب التقييم للمريض ووضع اللون المناسب للحالة حيث اللون الأحمر حالة طارئة لا يمكن الانتظار فيها وفي حال اللون الأصفر يمكن الانتظار لمدة اقل من ساعة أما اللون الأخضر فيكون عليه الانتظار أكثر من ساعة.

حملة توعية بمناسبة يوم الرضاعة الطبيعية

نظم مركز التنمية الاجتماعية بأم القيوين - قسم التوعية والتوجيه الأسري - على مسرح مدرسة ماجد الأول للتعليم الأساسي، حملة توعية بعنوان (رفقاً باليتيم) و(حليب الأم وقاية من الأمراض) وذلك بمناسبة يوم الرضاعة الطبيعية، هذه الحملة جاءت ضمن مبادرة روابطنا الأصيلة الذي يأتي تحت شعار (التلاحم الأسري).

بدأ الحفل بالسلام الوطني ثم بكلمة مديرة مركز التنمية الاجتماعية بأم القيوين نورة الصريدي والتي قامت قدمت تعريفاً بالمركز وأهدافه وأقسامه ومنها قسم التوعية والتوجيه الأسري الذي نظم هذه الحملة، وكذلك الخدمات الذي يقدمها المركز من محاضرات وندوات ودورات وحملات للتوعية بمختلف المجالات بالإضافة إلى المشاركات في جميع المناسبات الوطنية والعالمية ومنها، حملة التوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية.

وبعد ذلك، قامت طبيبة من لجنة تشجيع الرضاعة الطبيعية قسم التثقيف الصحي بمركز الطب الوقائي بأم القيوين، بإلقاء محاضرة توعوية للاهتمام بالرضاعة الطبيعية وحث الأمهات على عدم حرمان اطفالهن منها، لعظيم فوائدها على الأم والطفل من الناحية النفسية والصحية والجسمانية، ثم قدمت الداعية عائشة عبد الفتاح من مركز الدعوة والإرشاد بأم القيوين كلمة حثت فيها على الاهتمام بالأيتام وفضل رعايتهم والعطف عليهم وتقديم الدعم لهم لما فيه خير الجزاء في الدنيا والآخرة.

ولهيئة الهلال الأحمر بأم القيوين أيضاً مشاركة بتقديمها ورقة عمل يدور محورها حول دورهم في رعاية الأيتام وفضل رعاية اليتيم والحث على كفالتهم وتقديم كافة أشكال الدعم المادي والنفسي والاجتماعي لهم، كما شاركت الهيئة بتوزيع أجهزة صحية للحضور (أجهزة قياس الضغط+ أجهزة الربو).

وشارك مركز الإحسان الخيري في عجمان في التبرع بهدايا للأطفال. وعلى هامش الحفل، شاركت عدة شركات ترتبط منتجاتها بالحملة بعرض تلك المنتجات والتعريف بها وتوزيعها على الأمهات والسيدات الحضور وهي منتجات خاصة للاهتمام بالأطفال الصغار والعناية بصحتهم.

أم القيوين ـ «البيان