اشتكى عدد من المستهلكين برأس الخيمة من ارتفاع قيمة فاتورة استهلاك المياه والكهرباء وتباينها خلال الأشهر الثلاثة الماضية بالإضافة إلى تكرار قيمة هذه الفواتير في الأشهر التي انعدم فيها الاستهلاك نتيجة لسفر المستهلك خارج البلاد.
وقال محمد عبد اللطيف: فوجئت بارتفاع فاتورة استهلاك الكهرباء لشهر سبتمبر مقارنة مع شهري أغسطس ويوليو مع أني توقفت عن الاستهلاك تماما معظم فترات الشهر نظراً لسفري خارج البلاد لافتا إلى أن الهيئة تطالب المستهلك بدفع الفواتير ثم تقديم الشكوى.
وقال محمود ياغي إن هناك ارتفاعاً في قيمة الفواتير الخاصة بالماء والكهرباء عن الأشهر الماضية خاصة في الثلاثة الأخيرة منها، وطالب ياغي الجهات المسؤولة بضرورة وضع نظام دقيق لقراءة بيانات عدادات الكهرباء وحمايتها من الأعطال التي يدفع ثمنها المستهلك، لان الهيئة ترفض قبول أي حجة إلا بتقديم طلبات رسمية وهو ما يضطر معظم المشتكين لدفع قيمة الفواتير لتجنب هذه الإجراءات.
وكشف محمد حنيف انه فوجئ بفاتورة تعدت الـ 700 درهم استهلاكا عن شهر سبتمبر رغم ان استهلاكه في هذا الشهر انخفض كثيرا نظرا لسفر أسرته واقتصار الاستهلاك على مكيف واحد إلى جانب الأدوات الكهربائية الأخرى والتي لا تستهلك طاقة كبيرة من الكهرباء.
من ناحيتها أكدت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أنها تعمل على تلافي أية أخطاء خاصة بالفواتير الاستهلاكية عن طريق نظام دقيق لمراجعة بيانات المشتركين قبل اعتماد هذه الفواتير إلى جانب البدء فعلياً في استخدام أحدث التقنيات المستخدمة عالمياً في مجال قراءة العدادات، وقد انتهت الهيئة من تغيير ما يقرب من 13 ألف عداد كمرحلة أولى. وقال محمد خليل الشمسي مدير إدارة الاتصال المؤسسي بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء ان العدادات الجديدة التي يطلق عليها العدادات الذكية Smart metersz ، ترسل القراءة آلياً عن طريق كابلات الألياف البصرية.
وتحتفظ بتاريخ كامل للعمليات الخاصة بالمستهلك، وهو نظام يتم ربطه بالأقمار الصناعية ونسبة الخطأ فيه معدومة، لافتا إلى أن السبب الرئيسي وراء الشكاوى خلال الفترة الماضية راجع إلى زيادة الاستهلاك خلال فصل الصيف، وفي الغالب فإن قراءة العداد تكون سليمة وصحيحة ونسبة الخطأ في ذلك بسيطة ومتعارف عليه وتتم هذه القراءة في الأيام العشرة حتى يتسنى إصدار الفواتير في بداية الشهر الجديد وفي مواعيدها.
وكشف عن أن التفاوت الملحوظ في القراءة غالباً ما يكون بين فصلي الصيف والشتاء، ويزيد هذا الأمر في بعض الحالات مثل تزامن شهر رمضان الكريم مع فصل الصيف، حيث يتواجد معظم الناس بمنازلهم ويزيد الاستهلاك وبصفة عامة فإن التفاوت الشديد في قيمة الفواتير ينتج عن تشغيل المكيفات لفترات طويلة. وبين انه في حال انتابت المستهلك الشكوك حول صحة القراءة الخاصة به فانه يمكنه مراجعة مكاتب خدمة المتعاملين المنتشرة، للتأكد من صحة القراءة.
وإذا لم يقتنع بهذه القراءة يمكنه تقديم طلب لفحص العداد حيث يتم الفحص من جهة مستقلة، وإذا تم التأكد من وجود مشكلة بالعداد يتم تغييره فوراً من قبل الهيئة دون تحميل المستهلك أي أعباء إضافية.وكشف مدير الاتصال المؤسسي بالهيئة عن اعتزام الهيئة توزيع الفواتير عن طريق البريد بدلاً من التوزيع اليدوي وهو أمر يمكن البدء في تطبيقه خلال العام المقبل.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح
