كشف العميد عبيد سرور بن مهير نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي عن انضمام الإمارات لتحالف دولي لضبط ومكافحة وثائق وجوازات السفر والهويات الشخصية المزورة وكشفها عند استخدامها في الخروج والدخول من وإلى البلاد بالاعتماد على تطبيق برامج تأهيل الكوادر البشرية الوطنية واستخدام احدث الأجهزة الالكترونية والتصويرية وتبادل المعلومات مع دول التحالف بصورة دورية للوقوف على احدث أساليب التزوير المضبوطة.

وقال العميد عبيد إن تطبيق هذه البرامج كفيل بالسيطرة على 99% من محاولات استخدام الجوازات المزورة عبر منافذ الدولة وان دول التحالف تضم الإمارات والولايات المتحدة الأميركية والمملكة الهولندية واستراليا وإن إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في دبي افتتحت مركز تدريب دولي يعمل على أسس غير ربحية وهو الأول من نوعه إقليميا لتدريب وتأهيل الكوادر البشرية على المهارات الشخصية والبشرية للكشف عن الوثائق المزورة وكذلك استخدام احدث الأجهزة العالمية في الكشف الالكتروني عن التفاصيل الدقيقة للتزوير الحاصل في الوثائق سواء كان في الصور أو البيانات الشخصية المدونة في هذه الوثائق.

وأوضح العميد بن مهير في تصريحات صحافية بحضور الملازم أول خالد إسماعيل آل رحمة مدير مركز التدريب أن الإدارة تستعين بخبير هولندي لدية خبرة 40 عاما في مكافحة الوثائق المزورة إضافة إلى خبراء زائرين وان المركز يقوم بتدريب وتخريج رجال إدارة الجنسية وشؤون الأجانب بمنافذ الدولة الجوية والبرية والبحرية كما قام بتدريب وتخريج فوج من رجال إدارة الجوازات بوزارة الداخلية القطرية ويجري حاليا التباحث مع عدة دول خليجية من خلال اجتماعات مديري دوائر الإقامة في الدول الخليجية والعربية لتدريب أفواج رجال الجوازات العاملين في منافذها تتويجا لمفاهيم التحالف ومضامين إنشاء المركز التي تقوم على اعتباره المركز الإقليمي الأول والوحيد من نوعه في الشرق الأوسط.

وكشف العميد عبيد عن أن إدارة الإقامة وشؤون الأجانب لديها قاعدة بيانات متكاملة تضم نماذج أصلية لصور وبيانات وتفاصيل كاملة عن جوازات سفر والهويات الشخصية التي تصدرها أكثر من 200 من دول العالم بحيث يمكن إجراء مقارنة فورية والكترونية للجوازات والهويات المشكوك فيها ومضاهاة بياناتها ورسوماتها والعلامات المائية الموجودة فيها بالأصل الموجود في قاعدة البيانات.

وقال العميد بن مهير إن إجراءات الكشف على الجوازات ووثائق السفر تشمل ثلاث مراحل الأولى تعتمد على خبرات وكفاءات رجال الجوازات العاملين في المنافذ الجوية والبرية والبحرية لكشف التزوير بالمس والشم والنظر وفي حالة الشك في وجود تزوير يتم إحالة الجواز إلى مسؤولي الورديات أصحاب الخبرات الأكبر وفي حالة استمرار الشك يتم إحالة الجواز إلى المختبر الالكتروني الذي يحوي أجهزة بملايين الدراهم للوقوف على تفاصيل ودقائق التزوير، وذكر العميد عبيد ان مقري مركز تدريب وفحص الوثائق في إدارة دبي وفي مطار دبي الدولي، ويتألف المركز من أربعة أقسام للفحص والمساندة ونظام أديسون والتدريب والابتكار والتقنيات.

وأوضح ان نظام أديسون يقوم بتسجيل الوثائق والبيانات الخاصة بها في أنظمة الأقراص الخاصة بعمليات فحص الوثائق، ويعتبر قسم الفحص والمساندة الركيزة الأولى للتواصل مع المركز من خلال تلقي الاستفسارات التي تتعلق بالجوازات والوثائق من الإدارة أو الهيئات التي ترغب النصيحة بشأن التحقق من صحة وصدقية ومشروعية وقانونية الوثائق والجوازات، وله أربعة مختبرات لفحص الجوازات في مطار دبي تعمل كنقاط متقدمة لكشف الجوازات المزورة، بالإضافة إلى قسم التوثيق والأرشفة للمستندات والوثائق ونماذج الجوازات وبطاقات الهوية العالمية كافة.

ها في منافذ الدخول والخروج بدبي لأشخاص استهدفوا استخدامها لأغراض الهجرة غير الشرعية إلى دول الغرب.وأشار إلى أن هذه المحاولات تشمل المسافرين العاديين والعابرين ترانزيت وان أسباب تزوير الجوازات متعددة وترتبط بالظروف الدولية وان أكثر محاولات التزوير وقضايا تزوير الوثائق المضبوطة تعود لأبناء الجنسيات الآسيوية والافريقية موضحا أن الإدارة على اتصال بالسفارات والقنصليات المعنية لاطلاعها على تطورات قضايا تزوير جوازات بلادها أولا بأول.

صور إلكترونية فورية للقادمين

بدأت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بوزارة الداخلية الحصول على صور شخصية الكترونية فورية للقادمين إلى البلاد عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية كافة.وقال العميد عبيد بن سرور نائب مدير إدارة الإقامة في دبي ان الإدارة طبقت قرار وزارة الداخلية بعد تثبيت كاميرات الكترونية في المنافذ تتم عملية التصوير المطلوبة خلال ثوان أثناء تنفيذ مأموري الإدارة إجراءات دخول القادمين.

دبي ـ فريد وجدي