افتتح الدكتور أحمد مبارك المزروعي رئيس هيئة الصحة في أبوظبي عضو المجلس التنفيذي، أمس مؤتمر أبوظبي الطبي 2010 والذي يعد أحد أكثر المؤتمرات والمعارض الطبية المتخصصة نمواً في المنطقة. ويشارك أكثر من 100 عارض يمثلون 20 دولة في الحدث الذي تنظمه (آي آي آر الشرق الأوسط) ويعرض أحدث التقنيات والابتكارات المتعلقة بقطاعات الرعاية الصحية المختلفة.

وصرح الدكتور أحمد مبارك المزروعي بأن الدعم الحكومي وزيادة الاستثمار من قبل القطاع الخاص يعد مؤشرا قويا لمستقبل مشرق لقطاع الصحة في إمارة أبوظبي وسوف تعمل الإمارة على جذب واستقطاب المزيد من المؤسسات الدولية والعمل الدائم على توفير رعاية صحية متميزة على المستوى المحلي. وتشارك هيئة الصحة أحد الداعمين الرئيسيين لهذا الحدث، بأنشطة مختلفة في جناحها (4 أ 20) بما في ذلك تقديم عروض ومحاضرات عن «أساليب الحياة الصحية» وذلك يوم 17 أكتوبر، «الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية» في 18 أكتوبر، و«صحة الثدي وسبل الوقاية من سرطان الثدي» في 19 أكتوبر.

ويضم مؤتمر أبوظبي الطبي نخبة من شركات الرعاية الصحية العالمية لعرض أحدث المنتجات والخدمات حول العديد من القطاعات مثل حالات الطوارئ، الرعاية الصحية الأولية، سلامة المرضى وإعادة التأهيل والطب الفيزيائي، فضلا عن كونه منبراً لتبادل المعلومات العلمية عبر البرنامج المرافق للمؤتمر والمخصص لقطاعات الرعاية الصحية.

كما يشهد جناحا خاصا للفحص الطبي يهدف إلى توعية الزوار بأهمية الكشف الدوري والوقاية بدعم من مستشفى لايف لاين في أبوظبي.ويهدف مؤتمر أبوظبي الطبي إلى خلق منصة تحاور تجمع أفضل الشركات العالمية وتوفير العديد من الفرص الاستثمارية للعاملين في القطاع ويستعرض التحديات الصحية في المنطقة. وسوف يتمكن المشاركون والحاضرون في المؤتمر من التعرف إلى نخبة من المتحدثين ذوي الخبرة في مجالاتهم من بعض المؤسسات الطبية الأكثر شهرة في العالم.

وأكد الدكتور قاسم العوم رئيس لجنة القطاع الطبي الخاص في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مدير عام مجموعة مستشفيات النور أن المنشآت الصحية الحكومية والخاصة تعمل على تطوير مستوى خدماتها من خلال إنشاء مبان جديدة لهذه المنشآت وإجراء توسعات في المنشآت الحالية، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أن حجم الاستثمارات خلال السنوات المقبلة في القطاع الصحي الخاص في إمارة أبوظبي تزيد على 5 مليارات درهم انسجاما مع النهضة الصحية الشاملة التي تشهدها إمارة أبوظبي.

وأوضح أن تطبيق التأمين الصحي بنجاح طوال السنوات الماضية في إمارة أبوظبي كان له دور كبير وبشكل واضح في تنشيط مستوى الأداء في القطاع الطبي الخاص الذي يستقبل نسبة لا بأس بها من المرضى والمراجعين نتيجة نظام التأمين الصحي الذي يغطي أكثر من مليوني و200 ألف نسمة، الأمر الذي دفع المنشآت الصحية الخاصة إلى التنافس في توفير أفضل وأرقى الخدمات الصحية للمرضى والمراجعين ما انعكس ذلك إيجابا على مستوى الخدمات المقدمة.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة