أكدت الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي مدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية على ضرورة تطوير منظومة العمل الخيري المؤسسي كونه مؤشراً لمدى ترابط أي مجتمع وأحد عوامل التوازن والتكامل بين أفراده، لافتة إلى أهمية نشر ثقافة التطوع.
وقالت إن بعض مؤسسات العمل الخيري ربما تواجه عقبات أشهرها تلك التي تتعلق بتمويل ودعم واستمرار البرامج، إلا أنها دعت تلك المؤسسات لتحديد أولويات مساهماتها المجتمعية وعدم الإنفاق إلا فيما يعود عليها بأعلى منفعة ممكنة، بل والتوقف عن العطاء غير المدروس والإنفاق على أمور جانبية لا ترتقي إلى مستوى الحاجات المجتمعية الفعلية.
مبينة أن الأهداف الإستراتيجية لأي مؤسسة خيرية يتعين أن تكون واضحة ومحددة لاجتذاب شركاء العمل الخيري وتشجيعهم على الاستمرار في دعم هذا العمل، جاء ذلك لدى استقبالها وفد دائرة الثقافة والإعلام بعجمان برئاسة فيصل أحمد النعيمي نائب المدير العام للدائرة.
و نوهت الشيخة عزة بضرورة تمكين المستفيد من العمل الخيري من خلال تبني مشاريع لتعليمه وتدريبه ليتحول بعدها من مستهلك إلى منتج لنفسه ولأهله، موضحة أن ذلك يأتي في مقدمة أولويات عمل مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية التي تعمل على دعم مشروعات حرفية عدة وتيسر عرض منتجاتها في معارض مختلفة، لافتة إلى أنه ينبغي أن تفي المؤسسات الخيرية بتوقعاتهم في الأداء وبتحقيق رغباتهم وتوفير المعلومات الواضحة والدقيقة عما يطلبونه وضمان أن أموالهم لا تستخدم إلا في الأهداف المتفق معهم عليها، مضيفة أنه يأتي بعد ذلك إبلاغهم بالإنجازات لتشجيعهم وتعميق قناعتهم بأهمية استمرار الدعم الذي يقدمونه.
وأكدت مدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية أهمية نشر ثقافة التطوع، كون العمل التطوعي أحد الأسس المهمة للنهضة الشاملة في شتى جوانب الحياة وعلامة بارزة لتكافل المجتمع وتآزره، وقالت إن دولا كثيرة تسعى للعمل بهذا القطاع باعتباره شريكا للقطاعين الحكومي والخاص، داعية لنشر ثقافة التطوع بين أوسع فئة ممكنة من المعنيين خاصة الشباب من طلاب المدارس من خلال طرح مشاريع تخاطب اهتماماتهم وتعريفهم بأهمية مشاركتهم في العمل الخيري وترتيب برامج الاستفادة منهم بحسب أوقاتهم واستعدادهم.
عجمان ـ «البيان»