تلقت جائزة الشارقة للعمل التطوعي مجموعة كبيرة من المشاركات العربية والمحلية في دورتها الثامنة محليا والرابعة عربيا بعد ان حققت بفضل رعاية ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة نجاحا كبيرا على النطاقين العربي والمحلي في ظل ما تشهده من إقبال وفق الإحصائيات المتوفرة لدى لجنة التحكيم .
وقال معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس امناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي ان جائزة الشارقة للعمل التطوعي تعد من أولى الجوائز التي تهتم وتدعم العمل التطوعي في دولة الإمارات وفي الوطن العربي ككل كما تعد حدثا هاما لما تمثله من تحفيز وتشجيع للعمل التطوعي بأشكاله كافة لا سيما في هذه المرحلة التي بات فيها العمل التطوعي بحاجة إلى كل مؤازرة وتعاون .
وأوضح معاليه ان الدورة الحالية لجائزة الشارقة للعمل التطوعي تشهد إقبالا متزايدا من جميع الفئات محليا وعربيا حيث تلقت أمانة الجائزة طلبات الترشيح والمشاركات من عدة دول عربية منها الأردن ومصر والسعودية والمغرب وتونس ولبنان وسوريا إضافة إلى المشاركات المحلية من الفئات المختلفة التي تحددها الجائزة.
ترشيحات
وقال الدكتور أمين حسين الأميري المدير التنفيذي للممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة والأمين العام للجائزة ان الزيادة الحاصلة في الترشيحات المقدمة للجائزة سنويا على المستويين العربي والمحلي من شأنها تحفيز القائمين عليها لإطلاقها عالميا بعد وضع خطة دقيقة وشاملة لجميع المعايير والشروط والفئات تمهيدا لإدراجها ضمن المستوى العالمي خلال السنوات القادمة .
ونقل الأميري خلال اجتماع لجنة تحكيم الجائزة الشكر والتقدير من معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس أمناء الجائزة إلى أعضاء اللجنة ..منوها بالجهود الطيبة المبذولة من قبلهم وهنأ أعضاء اللجنة على النجاح الكبير للجائزة وبانطلاق دورتيها الثامنة محليا والرابعة عربيا.
وأكد الأميري ان الفئات التي تشملها الجائزة تغطي قطاعا واسعا من أفراد المجتمع ممن يعملون في المؤسسات التطوعية والحكومية والتجارية بالإضافة الى المؤسسات التربوية بمختلف مستوياتها تأكيدا على أن العمل التطوعي سلوك جماعي شامل .
وأعرب عن أمله في ان تحقق الجائزة الأهداف المنوطة بها خلال دورتها الجديدة لتكون رمزا ودافعا للكثيرين وحافزا لتقديم جهودا تطوعية أكثر تميزا وكفاءة خاصة ولتغطي نطاقا واسعا من النماذج العربية التطوعية بشكل عام .
وأوضح ان من اهم أهداف الجائزة توجيه الاهتمام إلى الشخصيات التي أسهمت بالعمل التطوعي بجهدها ووقتها ومالها أو عملها وإعطائها ما تستحق من اهتمام ورعاية وعناية وتقدير والعمل على تكوين قيادات مستقبلية للعمل التطوعي من خلال التكريم والرعاية وتشجيع الفئات المساعدة والمؤازرة التي ترفد التطوع ومؤسساته بعطاءات دائمة ومستديمة وإثارة الإهتمام لاستقطاب الأجيال الشابة إلى العمل التطوعي والحياة التطوعية والعطاء النفعي العام والحث على السلوك القويم ومكارم الأخلاق وهجر العادات والأخلاق المذمومة واجتنابها والحث على بناء الشخصية الإسلامية المتوازنة وبناء المجتمع الإسلامي المتضامن الذي يربط بين أفراده الأخوة في العقيدة وما يترتب عليها من تكافل وتراحم وتناصر وإخاء وتعاون .
فئات الجائزة
وحول الفئات المشمولة بالجائزة والمشاركون من خارج الدولة قال الأميري ان الجائزة على المستوى العربي تغطي فئة المؤسسات التطوعية والجمعيات غير الربحية «المجتمع المدني والنفع العام» وفئة المؤسساتوالشركات «القطاع الخاص» ومجال البحوث والدراسات حيث تلقت عددا كبير من المشاركات ضمن هذه الفئات في دورتها الجديدة .
وأضاف ان الجائزة على المستوى المحلي في دورتها الجديدة تشهد اقبالا كبيرا من فئة الأفراد والمؤسسات التربوية وفئة الطالب والمؤسسات الحكومية علما بأنها تغطي محليا فئة الأفراد «العاملون في مؤسسات عامة ومؤسسات تطوعية» وفئة المؤسسات « القطاع الخاص والقطاع الحكومي» وفئة الجمعيات التطوعية والمؤسسات غير الربحية وفئة المؤسسات التربوية «المدارس والجامعات ورياض الاطفال والمعاهد والكليات» وفئة الطالب في التعليم الحكومي والخاص .
وكانت لجنة التحكيم قد اعتمدت الموعد النهائي لاستلام الترشيحات على المستوى العربي وهو يوم 17 أكتوبر الجاري وعلى المستوى المحلي يوم 21 أكتوبر 2010.كما تم تحديد نسب الإجتياز للنجاح لكل فئة من الفئات المطروحة للفوز بالجائزة من قبل لجنة التحكيم وتعيين فريق خاص من المتطوعين للمشاركة في تنظيم أعمال التحكيم وتنظيم الإحتفال السنوي للجائزة.
(وام)
