حددت وزارة التربية والتعليم الكثافة الطلابية في فصول الدمج في عدد من المدارس ب20 طالبا شريطة وجود طالبين من المعاقين في الشعبة الواحدة، يعانيان من واحدة من الإعاقات المدرجة ضمن معايير التربية الخاصة، والمتمثلة بصعوبات التعلم، والإعاقات الجسمية والصحية، والإعاقة البصرية، السمعية واضطراب اللغة والكلام والتوحد، والاضطرابات الانفعالية والسلوكية، والإعاقة الذهنية، والموهبة والتفوق.

وأكدت الوزارة في تعميمها الى المناطق التعليمية أنه سيتم فتح فصول جديدة في مدارس الدمج عند وجود كثافة طلابية في الفصل الواحد هي 20 طالبا فما فوق.فيما حددت الوزارة نصاب المعلم الذي يدرس الطلبة من المعاقين المدموجين في الفصل العادي للعام الدراسي الحالي ب18 حصة أسبوعيا.

وأوضح التعميم أن فئات التربية الخاصة لا تشمل كلا من حالات التأخر الدراسي غير المرتبط بإعاقة أو الناتج عن الحرمان الاجتماعي أو الظروف الاقتصادية أو الناتج عن اللغة العربية. وأكدت الوزارة تقديم المساعدة للطالب عبر برنامج فريق الدعم المدرسي وذلك عند ظهور صعوبات في التعلم لديه، في حين سيخضع لبرنامج الدمج في الفصل الدراسي العادي إذا تبين أنه يعاني من إعاقة وذلك لكونه قد يحتاج إلى مساندة معلم التربية الخاصة.

وفي حال تعذر دمجه في الفصول العادية يتم حينها تعليمه حسب احتياجاته ضمن الخطة التربوية الفردية معظم اليوم الدراسي داخل فصل التربية الخاصة. وأوضحت أنه سيتم تقديم نوعين من البرامج والخدمات للطلبة المعاقين تتمثل ببرامج الإعاقات وبرامج لفئة الموهبة والتفوق، حيث يتم تصميم برامج هذه الفئات بناء على توصيات الخطة التربوية الفردية بالنسبة لفئة الطلبة من ذوي الإعاقة أو الخطة التعليمية المتقدمة بالنسبة لفئة الطلبة الموهوبين والمتفوقين، والتي تقوم أساسا على نقاط القوة للطلبة أو المجالات التي تحتاج الى تعديل والتي قد تتطلب إجراء تعديلات في المنهج أو البيئة المدرسية أو إجراء تعديلات ضرورية أو بدائل تقييم جديدة.

وبحسب القواعد العامة لبرامج التربية الخاصة للمدارس الحكومية والخاصة فإنه سيتم قبول حالات الإعاقات الشديدة التي لا يمكن دمجها في الفصل الخاص بالإضافة إلى قبول الطلبة من مجموعة متجانسة من الإعاقة في هذا الفصل، فيما لن يتم قبول حالات صعوبات التعلم والتأخر الدراسي غير الناتج عن إعاقة في الفصل الخاصة بالإضافة إلى حالات الإعاقات البسيطة والاضطرابات السلوكية والانفعالية التي يمكن دمجها والحالات التي تعاني من تفاوت كبير في الإعاقات والأعمار.

دبي ـ رحاب حلاوة