رحب معالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم بمبادرة جائزة الشيخ زايد الدولية للبيئة لتنفيذ برنامج مشترك للتوعية والتثقيف البيئي بالمدارس الثانوية بدبي والإمارات الشمالية في هيئة ندوات ومحاضرات عامة مصحوبة بمعرض بيئي، على أن يُعطى الطلاب الفرصة للتعبير عن آرائهم وتسجيل مقترحاتهم حول كيفية مشاركتهم في معالجة قضايا البيئة وتحقيق استدامة التنمية.

وفي تصريح للدكتور محمد بن فهد، رئيس اللجنة العليا للجائزة، أوضح أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي البيئي وترسيخ مفهوم الاستدامة لدى الطلاب المقبلين على مرحلة المشاركة في بناء المجتمع والتأثير في اتجاهاته المعيشية والاستهلاكية باعتبارهم شباب اليوم وقادة المستقبل القريب. هذا واعرب ابن فهد عن شكره وتقديره لمعالي وزير التربية والتعليم على رعايته ودعمه للبرنامج.

من جهة أخرى كانت اللجنة العلمية للجائزة قد اجتمعت بإدارة الإرشاد الطلابي بالوزارة وتم الاتفاق على إرسال تعميم بهذا الشأن من الوزارة إلى كل المناطق التعليمية بدبي والإمارات الشمالية التي أرسلته بدورها إلى كل المدارس الثانوية، فكان التفاعل مع المبادرة إيجابياً بصورة تدل على رغبة كبيرة لنهل العلم والمعرفة في مجالات البيئة المختلفة، إذ وردت لدى الوزارة طلبات للمحاضرات بلغت 51 محاضرة من 27 مدرسة في أسبوع واحد وما زالت الجائزة تتوقع المزيد.

وأضاف ابن فهد أن الجائزة بدأت تنفيذ البرنامج بتقديم المحاضرة الأولى بمدرسة الراية الثانوية للبنات بدبي تحت عنوان (التنمية المستدامة) ألقاها الدكتور عيسى عبد اللطيف المستشار الفني للجائزة، وكانت ناجحة من حيث تجهيز القاعة وعدد الحضور الذي فاق سعة القاعة وتفاعل الطالبات مع موضوع المحاضرة.

ومن جانبها أكدت الدكتورة مشكان العور عضو اللجنة العلمية أنه ونسبة لكثرة الطلبات الواردة من المدارس، تم الاتفاق بين الجائزة والوزارة على أن تقام الندوات والمحاضرات في قاعات مركزية بدبي والشارقة والمنطقة الشرقية بحيث تجمع المدارس في مكان واحد حتى تكون الفائدة أشمل والمعارض المصاحبة لها أكبر.

وقالت الدكتورة مشكان أن جائزة زايد الدولية للبيئة تقدمت بمبادرة أخرى إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتنفيذ برنامج مماثل بالنسبة لطلاب الجامعات والكليات العليا لتعميم المعرفة على قطاع واسع من الشباب.وتهدف جائزة زايد الدولية للبيئة إلى بناء قاعدة جماهيرية عريضة من دُعاة وحُماة البيئة الذين يتحمسون لنشر الوعي البيئي وتغيير سلوك المجتمع نحو حياة أكثر استدامة.

«البيان»