وجهت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية تعميما لإدارات المدارس تطالبها بتفعيل رؤية الإمارات لعام 2021 من خلال مراجعة وتطوير برامجها الدراسية لتواكب أهداف رؤية الدولة لعام 2021 مشددة على ضرورة قراءة دليل رؤية الإمارات الذي تسلمت المدارس نسخا منه أمس وتفعيل بنوده في المواقف التعليمية الصفية وفي الأنشطة والبرامج اللاصفية واستثمار مبادئها وعناصرها وقيمها من اجل تعزيز سلوكات واتجاهات الطلبة بما يدعم تمثلها في حياة الطلبة ويحقق غايتها في أن تكون الامارات من أفضل دول العالم بحلول عام 2021.
وتسلمت إدارة كل مدرسة نسخا لرؤية الإمارات 2021 تراوحت بين 25-30 نسخة لتوزيعها على الهيئات الإدارية والتدريسية فيما دعت ادارات المدارس الهيئات التدريسية لقراءة الدليل بتمعن والمباشرة في توظيف محتوياته بالحصص الدراسية والأنشطة وكل الفعاليات وصولا إلى الاهداف المرجوة منه.
موجهات العمل
وكان علي ميحد السويدي مدير عام وزارة التربية والتعليم بالانابة قد وجه المناطق التعليمية لتفعيل دليل الرؤية الذي وزعته على المدارس من خلال قراءة الدليل وإدراك القيم التي يشتمل عليها وطاقة الثقة والاعتزاز التي يدفع بها والرسائل الايجابية البانية التي هي بمثابة موجهات عمل واستراتيجيات علمية مخططة تعود إلى مستقبل مزدهر وربط القيم الواردة في الدليل بموضوعات الدروس والقيم المختلفة التي تحتويها الدروس والاشارة إلى ذلك كلما كان ذلك مناسبا بشكل يومي.
ودعا السويدي إلى الاستفادة من فقرات عناصر الدليل ومكوناته في دروس التعبير الشفوي والتحريري والاملاء والنحو في مادتي اللغة العربية واللغة الانجليزية والانطلاق من الرؤية عند تدريس المواد الاجتماعية والتربية الوطنية والتأكيد على ما ورد فيها من مبادئ وعناصر وتعزيزها سلوكا وعلما واستثمار ما ورد فيها في دروس التربية الفنية للتعبير عن موجهاتها من خلال اللوحات الفنية واستثمارها في مواد الانشطة والمسابقات وعند الاحتفال بالمناسبات الوطنية كاليوم الوطني وابراز عناصرها ومبادئها في ردهات وأروقة المدارس والصفوف كي يألفها الطلبة ويتمثلوها.
التنمية المستدامة
وتدعو رؤية 2021 إلى زيادة الاهتمام بالاحتياجات الاجتماعية والإنسانية للمواطنين الإماراتيين، حيث تدرك بأن التنمية الاقتصادية والتكنولوجية المستدامة لا تتحقق إلا في المجتمعات الغنية المستقرة ماديا وصحيا ونفسيا. ولتحقيق هذه الرؤية، ينبغي إعداد خريجين مؤهلين ومزودين بالمهارات والمعارف التي تمكنهم من المساهمة في بناء بنية تحتية اجتماعية رصينة وقوية ومتماسكة.
وتهدف الرؤية إلى توفير مستقبل مزدهر ومتطور يتم فيه الحفاظ على التراث الفني والثقافي لدولة الإمارات في بيئة ثرية بالتكنولوجيا والتعددية الثقافية لكي تكون من بين أفضل دول العالم بحلول عام 2021. ونظرا لما تتمتع به الإمارات من موقع جغرافي واستراتيجي والخليط المتنوع لسكانها وانفتاحها على العالم وبنيتها التحتية التكنولوجية المتطورة، يمكنها أن تحتل موقع الريادة على المستوى الإقليمي والدولي.
الشارقة - نورا الأمير

