يبدأ اليوم في اليابان مؤتمر دولي، يهدف إلى الحفاظ على تنوع النباتات والحيوانات على كوكب الأرض، في مواجهة التلوث وفقدان المواطن الطبيعية، ويواجه الانقسامات ذاتها بين الدول الغنية والدول الفقيرة، التي عرقلت مباحثات الأمم المتحدة بشأن المناخ.

وبعد 17 عاماً من وضع اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، لم تحقق هذه الاتفاقية حتى الآن أية مبادرات رئيسية لتقليل المعدل الذي ينذر بالخطر لانقراض الأنواع، وفقدان الأنظمة البيئية على الرغم من الأهداف العالمية التي وضعت عام 2002 للقيام بتحسن كبير خلال العام الحالي. وتعد الضفادع وغيرها من البرمائيات أكثر عرضة لخطر الاختفاء، وتعد الشعاب المرجانية هي الأنواع الأسرع تدهوراً.

ويواجه ما يقرب من ربع الأنواع النباتية تهديد الانقراض، وذلك وفقاً لاتفاق الأمم المتحدة، الذي ينعقد بموجبه هذا المؤتمر، الذي يستمر أسبوعين. وأحد المهام الرئيسية التي تواجه المندوبين هي وضع مجموعة مؤلفة من عشرين هدفاً إستراتيجياً للعقد المقبل. وما لم تتخذ الخطوات لوقف فقدان التنوع البيولوجي على الأرض، يحذر العلماء من أن معدل الانقراض سيرتفع بصورة كبيرة وستتدهور أوضاع الموائل الطبيعية أو سيتم تدميرها، مما يساهم في التغير المناخي ويهدد الإنتاج الزراعي والثورة السمكية في المحيطات والحصول على المياه النظيفة.

(أ ب)