الفنانة والإعلامية المصرية نهى رأفت وجه إعلامي تألق في تقديم الدورات السابقة من مهرجان أبوظبي السينمائي وتحل اليوم ضيفة على المهرجان بعد أن كانت تستضيف فيه النجوم والفنانين، فكيف ترى الإعلامية الفنانة المهرجان في دورته الحالية؛ تقول نهى: «إن الشعور بين أن تكون مسضافاً لا مضيفاً وفناناً لا إعلامياً شعور مختلف كلياً رغم اندماجي بأجواء المهرجان منذ دوراته الأولى.
فبين أن تسيطر على الكاميرا كإعلامي وتسيطر عليك الكاميرا كفنان فارق كبير، وبالنسبة لبرنامج المهرجان هذا العام واختلافه عن برامج الدورات السابقة؛ فإن جهود القائمين عليه يجب أن تقدّر حتى في حال قصور البرنامج أو تقصيره ناحية استضافة البرامج المميزة، فتنظيم مهرجان للسينما ليس أمراً سهلاً كما يظن البعض، ولكني أعتقد ؟وهي وجهة نظر ورأي- فأنه يمكن للقائمين أن يتوجهوا أكثر نحو استضافة ومشاركة الأفلام الشرقية والعربية بصورة أكبر.
وبذل المزيد من الجهد لاستقطاب الأفلام الشرقية والعربية المؤثرة والمهمة، لأن برنامج هذا العام أقل مما ينبغي عن برنامج الدورة الماضية من حيث الاختيارات، وعلى سبيل المثال فأن الأفلام المختارة من السينما المصرية لا تشكّل القائمة المهمة في المشهد السينمائي المصري من إنتاج هذا العام والأعوام التي سبقته كعروض خاصة».
أما من ناحية استقطاب النجوم لحضور مهرجان السينما؛ فإن نهى تؤكد بأن مجرد حضور نجم بحجم أنتونيو بانديراس في دورة سابقة يشكل زخماً وشهرة للمهرجان، وأعتقد أن وجود أسماء شهيرة في عالم السينما على السجادة الحمراء لأي مهرجان بات أمراً ضرورياً ومكملاً بروتوكولياً لا مناص منه، وأعتقد أنه لا يحق لي الاستفاضة أكثر لأني ضيفة على المهرجان، وأود هنا شكر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المنظمة للمهرجان بشكل خاصة لرعايته لأكثر من عام لمسرحية شهرزاد التي قدمتها هذا العام».
قدمت نهى رأفت فيلماً سينمائياً واحداً لغاية الآن هو فيلم «إنفلونزا» مع يوسف العماني، إضافة لمجموعة من البرامج التلفزيونية في مجال المنوعات والفن، كما قدمت للمسرح عدة مسرحيات كان آخرها مسرحية شهرزاد، وحول فرصة الظهور والشهرة للفنانات المصريات المقيمات خارج مصر؛ اعترفت نهى رأفت أن فرص الظهور ضئيلة لبعدها وفنانات مصر بالخارج عن مصادر وشركات الإنتاج.
إلا أنها تأمل بأن يقوم مهرجان أبوظبي السينمائي وغيره من الفعاليات التي تقام في الإمارات بتمهيد الطريق لظهور مشاريع إنتاج الأفلام المشتركة بين الفنانين العرب المقيمين في الإمارات وشركات الإنتاج السينمائي العربية في مصر وغيرها من البلدان.
