أكدت مصادر بالسفارة الإماراتية في باريس أن الحكم النهائي في قضية المواطنة التي تم الاعتداء عليها وتمزيق نقابها في أحد مراكز التسوق بباريس على يد معلمة فرنسية 62 سنة تحدد موعده يوم 4 نوفمبر المقبل، لافتة إلى أن الحكم الذي صدر عن النيابة العامة الفرنسية بحق السيدة المعتدية يوم الخميس الماضي بالسجن لمدة شهرين مع تأجيل التنفيذ يعد حكماً ابتدائياً.
وأكد عبد الله الشامسي مسؤول الشؤون السياسية والاقتصادية والإعلامية في السفارة أن السفارة أصدرت بياناً رسمياً في هذا الشأن أكد على أن هذه الحادثة المؤسفة التي تعرضت لها مواطنة إماراتية لا تمثل قيم التسامح والإخاء التي يتحلى بها الشعب الفرنسي، كما أكد على ثقة السفارة التامة في نزاهة القضاء الفرنسي وصدور الحكم العادل الذي ينصف المظلوم.
وقد تناولت وسائل الإعلام الفرنسية منذ صدور هذا الحكم قضية السائحة الإماراتية المنقبة 26 سنة التي كانت تتسوق في أحد محلات الأزياء بباريس في شهر فبراير الماضي وفوجئت بإحدى السيدات الفرنسيات تهجم عليها وتحاول نزع نقابها عنوة بحجة أن النقاب يثير أعصابها، وعندما حاولت المواطنة الدفاع عن نفسها قامت بضربها وسبها وعضها فقامت الفتاة الإماراتية بتحرير محضر بالواقعة وقررت رفع دعوى قضائية ضد المواطنة الفرنسية.
أبو ظبي ـ مصطفى خليفة